السر الكبير الذي حير طه حسين
والمستشرقين يكمن خلف ثقافة السريان , فهم وألحانهم والتي ما زالت شعبية , لربما هي
الأصل للعروض العربي , فألحان السريان وأوزانهم كانت تقف على عدد المقاطع الصوتية ,
في لحن القرادي مثلاً وهو ما يعرف بالهوارة سبع مقاطع :
1 2 3 4 5 6 7
71 2 3 4 5 6 7
21 3 4 5 6
1 2 3 4 5 6
وهذا تطور إلى : مستفعلن مستفعلن مستفعلن .
وإلى : فعولن فعولن فعولن
وإلى : إلخ .
وأحياناً تتألف تلك الأوزان من 6 مقاطع في شطر كل بيت :الأوزان تعتمدُ على المقاطع
الصوتية سواء أكانت طويلة أو قصيرة , يعني سواء أكانت من مقطع أو مقطعين , القصير
والطويل .إن الأدب الجاهلي واوزانه من المؤكذ أنها مأخوذة عن السريان , فالحفاة
العراة الذين لا يقرأون ولا يكتبون كيف نسجوا أدبهم بهذا الشكل الإحترافي من قواعد
اللغة والموسيقا ؟؟؟!!!
إن السوآل الذي أجاب عليه طه حسين يوماً بقوله وإستنتاجه من أن الأدب والشعر العربي
خصوصاً وضع بعد العصر الجاهلي , فيه اليوم كثير من الشك , والأصح أنه وضع فعلاً
بالعصر الجاهلي ونقلت قواعده وأصوله من الأدب السرياني .إ
ن الكلمات السريانية إن لم تكن سريانية كما يتهمها البعض فإنها بإجماع الجميع ليست
عربية .
هي ليست عربية في شيء , والبحور والعروض الشعرية التي نسبها الخليل بن أحمد
الفراهيدي يوماً إلى مكة : بحيث أنه أكذ أن أصل التسمية من إسم مكة أو من إحدى
ألقابها , هذا الكلام اليوم فيه كثير من الإستهجان , فالعروض هي الأوزان المتطورة
عن القداس والكنائس , فالكهان هم أول من نظم الشعر والوزن في صلواتهم , ومن المعروف
أن العرب كانت أمة وثنية فمن أين لهم أن يكتبوا الشعر في الكنائس طالما أنهم ما
كانوا يملكون بيوت العبادة والكنائس ؟
والأصح أن الذين طوروا الشعر العربي هم أولئك العمالقة السريان الذين إنقرضوا أكثر
من مرة وما زالت أنفاسهم نسمعها من بين شقوق البيوت ومن الحارات الشعبية .
ما زلنا نسمع أصوات الأغنيات الشعبية من الحواري , وما زالت آلاتهم التقليدية
ومقاماتهم (الصبا) وإيقاعات الجوبي وغيرها تتردد على ألسنة المطربين الشعبيين , إن
هذا الأدب الشعبي ليس شعبياً فحسب بل كانت له أصول وقواعد وهو ليس( نورمل جرمر) .إ
ن الشعر العربي تطور عن الأدب السرياني فمن هم أولئك السريانيون :السريانيون هم
الذين إعتنقوا المسيحية وأصغوا للصوت القادم من السماء قائلاً أنا هو .
والذين بقوا على آراميتهم دعوا بالوثنيين.وتحدث السيد المسيح هذه اللغة كما تحدثها
أهل : قانا ..وصور ...والناصرة ,....وبيت لحم.... وغور الأردن..والجليل ..وأعتنقوا
المسيحية في القرن الأول للميلاد ...
والإ سكندر المقدوني أعلن نفسه ملكا على الشرق كله سنة 330 قبل الميلاد وبهذا كانت
هذه البداية الأولى لتدخل الغرب بشؤون الشرق , وكان قبل ذلك يحارب السريان أيضاً
مملكة الفرس والفراعنة , ولكنهم بالنهاية سقطوا على يد الإسكندر الذي لم يكتب حقاً
لمملكته أن تزدهر وتنتعش , فتنازع قادته على الكعكة الشرقية وإنقسمت المنطقة إلى
بطالسة وسلاجقة حيث إستقل كل والي بولايته .
وحين سقطت المملكة التدمرية في نهاية القرن الثالث للميلاد بكى الآراميون آخر
معاقلهم , كما بكوها في (الرها) عاصمتهم والواقعة اليوم في التخوم التركية .
وأصبحوا منذ تلك اللحظة بلا وطن يحميهم حتى جاء الإسلام ؟؟وظنوا أن الإسلام سيحميهم
ولكنهم سقطوا مرة أخرى وبقوا على هذه الحالة حتى الحرب العالمية الأولى حيث ذُبح
بها ما يقرب من 250ألف سرياني على يد الأتراك , من هناك بدأ السريان بالرحيل والهرب
والهجرة .وهذه اللهجة التي بين أيدينا هي لهجتهم .
هذه هي هويتهم الضائعة وألفت إنتباه السادة الكرام أن كلمات الحزن السريانية
والألحان الحزينة هي التي ما زالت إلى اليوم شائعة بنسبة أكثر وأكبر من الكلمات
المفرحة , فما زالت النساء تقوا : عزا : أزا , وتعني النار , وتقولها بصيغة ممدودة
الأحرف واضعة يدها على خدها وعليها علامات الحيره.
إن النص الأدبي السالف الذكر (يوسف ) هو لهجة نبطية سريانية وهي نفسها التي تحدث
بها السيد المسيح .
إن اللغة كائن حي يتطور ويكتسب المعارف من غيره ولديها إستعدادٌ للموت بفعل تطورها
ولا توجد لغة خالة , وأكثر من 300 لهجة عالمية إنقرظت , بفعل التطور .
إن الأدب العربي الجاهلي المحكم اللغة قد تطور عن غيره من الآداب , ومن المحتمل
جداً أن هجرة الفلاحين العكسية غلى مواقع البدو هي التي ساهمت بنقل اللغة للحجاز
وتطورها على يد الدعاة المسيحيين المبشرين بقدوم الرب , والخلاص.
الأقباط الأشاوس دفعوا الجزية
للإستعمار الإسلامي وحافظوا على ثقافتهم وهويتهم , ونحن السريانيون (الآراميون) لم
ندفع الجزية للمستعمر البدوي , وفضلنا أن نطأطأ الرأس والعين والحاجب وفضلنا الدخول
في دين الخلافة الإسلامي , لذلك فقدنا ثقافتنا وهويتنا الآرامية ونحن اليوم عبيد في
الدول الإسلامية نحج إلى مكة ونبذل الغالي والثمين في فلسطين في سبيل الدفاع عن
ثقافة البدو والمستعمرين .
ما هذا الهراء ؟
كيف أصبحنا في بلداننا غرباء ؟ هل من المعقول أنه ليس لنا ثقافة , قبل الثقافة
الإسلامية !؟
أنا أعتقدُ أنه لدينا إرث ثقافي كبير وعظيم , ولكننا بفضل عدم دفع الجزية إستسلمنا
قبل أن نسلم وضاعت وتلاشت هويتنا الآرامية .
لقد قالها لي يوماً مسؤول عسكري أردني : إنت ثقافتك يا جهاد ثقافه بعثية وأفكارك
كلها أفكار بعثية .
طبعاً هو كانت عنده ترجمة خاطئة لثقافتي , فهذا الكلام ليس من عنده أو من مخيلته
ولكنه تلقينٌ لُقن به , وكان الذي لقنه إياه يقصد أنني أقرأ التراث ما قبل الإسلامي
, أي الآرامي , وبما أن البعثيين كانوا قومجيون , فإنهم إتصفوا لوحدهم بأنهم
الخارجون عن الإسلام .
أنا لا أنكر خروجي , ولكن خروجي ليس للإصطياف , بل للتعلم , كانت كلمته تلك بسبب
سوآل وجهته له أنا حين قلتُ له : إنتوا ليش مصرين على مطاردتي والإساءة لي وتلفيق
قضايا نسوية ؟؟أن شو عامللكوا يا جماعه , وتحاولون طردي من وظيفتي , طبعاً في
النهاية حققوا ما أرادوه وها أنا اليوم : الرجل الآرامي الذي ليس له وطن يحميه
والذي أصبح عارياً بلا ثقافة ولا تراث , غير تراث البدو الذي يحاولون أن يطعمونني
إياه كل يوم خمس مرات !!!
الثقافة التي قدمت إلى بلاد الشام من الحجاز العربي ما زالت تفعلُ فعلتها الأولى ,
إذ أنها عملت على قتل الأم الطبيعة وعلى قتل الإنسان الذي يؤمن بأمه الطبيعة ,
فثقافة الأردن وسوريا وفلسطين كنعان هي ثقافة زراعية , حتى أن الثقافة العبرانية
كانت في نهاية الأمر قد تطبعت مع ثقافة الكنعانيين وإتجهت إلى الثقافة الزراعية ,
غير أن مد لخيل والإبل البدوية قد غزت الأراضي الزراعية وإستطاعت في النهاية أن
تطمس الثقافة الزراعية الآرامية .
إن الدليل الأكبر على وجود ثقافة قديمة سابقة على الثقافة الإسلامية العربية هي تلك
الإصطلاحات والكلمات العابرة والتي ما زال يتشدقُ بها الفلاحون الأردنيون مثل :
-البعل : فهم يصفون مزروعاتهم الصيفية بصفة مزروعات بعلية وأصناف بعلية , ومن
المعروف جيداً أن البعلية أو (بعل) هو نفسه الإله (هُبل) الذي أحضره معهم البدو إلى
مكة ونصبوه كبيراً للآلهة وهو ما عرف عندهم بإسم (هبل) والأصل في التسمية بعل ,
والهاء حرف أداة تعريف عبرانية , فقد كان العبرانيون يستعملون الهاء كحرف تعريف ,
لذلك صُحف إسم الإله بعل إلى هبعل ومن ثم سقطت العين لثقلها على اللسان وأصبحت
الكلمة هكذا : نهبل , بدل : هبعل .
لقد أراد هبل الآرامي أن يبتلع الحجاز العربي ولكنهم ردوا عليه بهجمات معاكسة إنتصر
بها البدو على الفلاحين وهظموا وإبتلعوا أراضينا وثقافتنا .
وكذلك ما زال الفلاحون في الأردن يستعملون كلمات آرامية مثل :( زُبل) وهذه الكلمة
هي صفة الإله بعل , وحين كانت المزروعات تنمو كانوا يقولون أنها نمت بفعل تدخل إله
الخصب (زبل) لذلك ما زالت هذه الكلمة عندنا نقولها للسماد :(زبله) .
إن إرتباط كلمة بعل وزبل في الثقافة الآرامية لهو أكبر دليلٍ على أننا لا نمت
للثقافة البدوية في شيء , فأين تراثنا ؟
نعم , أين التراث الشعبي الأردني والإسرائيلي والكنعاني والآرامي ؟
إنه مات وإندثر بفضل التطبيع والإستعمار البدوي الذي أنشأ كليات ومعاهد دينية على
شكل مساجد أدت إلى تصفية الثقافة والشعب , واليوم نحن في بلداننا أغراب .
هذا سر كبير يربطنا اليوم بالأقباط المصريين فهم مازالوا يدفعون الجزية لكي يحافظوا
على ثقافتهم .
أما نحنُ فقد رفضنا أن ندفع الجزية لكي نحافظ على ثقافة البدو لذلك نحن إندثرنا .
إننا لو دفعنا الجزيةللمسلمين كما فعل الأقباط , لحافظنا على تراثنا الآرامي من
الزوال والإبتلاع والسحق
أولاً وقبل الخوض بتفاصيل أدوات
التعريف سأقوم بإعلامكم بأن تسميتنا بالساميين هي تسمية خاطئة جداً , فنحن سريان
ولسنا ساميين وما تلك الكلمة إلا مصطلحاً أطلقه عالم اللغات الشرقية (شلوتزر).
أما (أل) التعريف والتي نكتبُ بها هذا اليوم مقالنا فما هي الوحيدة أو الأولى فهي
على الأرجح الأخيرة ,و ها (ha ) هي أداة التعريف باللغة العبرية وما زلنا ننطقها
حين نقول (هبل) فهبل ليس إسماً بدون تعريف بل هو إسم علم معرف بالهائ كأداة تعريف
والأصل في التسمية (بعل)أو (بل).
أما عرب الجنوب فقد كانوا يستخدمون حرف النون كأداة تعريف , وتشترك السريانية مع
غيرها مثل العربية والعبرية بإستعمال الجر بالإضافة كأداة تعريف فنقول في العربية
مثلاً: زيد الخيرِ,بابُ الدار, رأسُ رجلٍ, أما أداة التعريف (أل) فهي آخر ما تطور
عن السريانية من النبطية في الأردن إلى العربية في الحجاز .
أما الشكل الأول للتعريف فهو ما زال حياً في اللهجة العامية المصرية وهو إستعمال
حرف (ده) ولكن كيف؟
لقد إستعمل الساميون حرف (ت) أي: التاء , كأداة تعريف ولكن هذا الحرف ينقسم في
(الفونيم) إلى قسمين واحد لين والثاني قاسي جداً , والقاسي له عدة أشكال , فمن
الممكن أن يتحول حرف التاء إلى حرف (ط) وما زلنا إلى اليوم نستبدل حرف التاء بحرف
الطاء da , het , de , the وبحرف الدال وبحرف والزاء : إن كل هذه الحروف قريبة
المخارج من بعضها البعض وهي حروف صوتية متشابهة في النطق بين أن تقول طا أو تاء أو
ثاء أو دا, وهي هكذا :
بيت: دبيت.
بيت: طبيت.
بيت: تبيت.
بيت :ثبيت.
بيت : شبيت.
بيت :ذبيت.
بيت: زبيت.
بيت: سبيت.
بيت: صبيت.
فمن الملاحظ أن الشكل الفونيمي الصوتي لحرف التاء القاسية النطق يتحول أثناء تشديده
وتخفيفه إلى عدة أحرف , ومن بين تلك الحروف حرف الدال , ومثلاً حرف الدال يتحول
إثناء تخفيف حركته وتشديدها إلى أحرفٍ أخرى .
والمصريون في لهجتهم العامية ما زالوا يشيرون إلى الأشياء الحمادات والأحياء بكلمة
أو بأداة (ده) ويبدو أن المصريين قد قصدوا بها حسب رأيي الشخصي حرف (الدال) وكانوا
أولاً ينطقونه لوحده مع تحريك آخره بالفتحة , وبعدها أشبعوا حركة الفتح درجة صوتية
إضافية فنتج عنها حرف ال(ا) فأضيف حرف ال(ا) مع الزمن إلى حرف التعريف (د) فأصبح
الحرف من حرفين وهما :(دا) ومن بعد ذلك تحول حرف ال(ا) (ه) بسبب تخفيف مد حرف ال(ا)
فأصبحت أداة التعريف هي (ده).
إن كلمة السبت معناها (الراحة ) أو (القعود) وهي بالأصل أكدية S-abb-attu ,
Sabbattu وحرف السين هو أداة تعريف والكلمة مفردة تنطق بدون سين , فالسين منقلب عن
أداة التعريف ش والشين منقلبة عن الصاد والصاد منقلبة عن الزاء وحرف الزين منقلبٌ
عن الدال والدال منقلب عن التاء.
راجع حول ذلك:
أ.د. يحيى عبابنة ، دار الشروق 2002 ، عمان ، الأردن ص 260
أللغة الأكدية (ألبابلية والآشورية) تاريخها وتدوينها وقواعدها ، د. عامر سليمان ،
ألدار العربية للموسوعات ، 1991 ص 204
الحفريات اللغوية السريانية في شمال الأردن
هذه الحفريات اللغوية لا تعني أن بعض
الكلمات العربية الكح ليست سريانية هنالك كلمات مشتركة سامية مشتركة وهنالك غير ذلك
, والحفريات اللغوية في شمال الأردن تدل على عمق تاريخي كبير في منطقتنا وبعداً
إستراتيجياً لغوياً كبيرا .
أم من سرق من؟ أو من سطى على من ؟
, فهذا من باب تداخل الحضارات والثقافات , حتى أن كلمة بلط , لربما إشتق منها في
الإنكليزية الباليت بمعنى الطبلية والبلاط الأرضي.
إن الحضارات تتشابك وتتداخل وليس من المعقول أن يصل العرب هكذا فجئة إلى قواعد
نحوية يكتب بها عنترة العبسي معلقته!!!!!! وإمرأ القيس وبنفس الوقت لا يملكون أدواة
الكتابة والخط إلا النادر واليسير , من المحتمل أن العرب أخذوا لغتهم ودينهم عن
غيرهم وهذا ما زال قيد البحث .
وغير ذلك وهم لا يقرأون ولا يكتبون ومع ذلك يكتبونها بدقة لغوية , إن هذا يعني أننا
جميعنا شاركنا في الإنتاج الحضاري والفكري واللغوي وليس من المعقول أن تكون العربية
أقدس اللغات بل هي آخر السلالات اللغوية السامية أو الآرامية .
لقد تطورت العربية أخيراً عن النبطية والأنباط وأصبحت حروفها أكثر إستقامة .
bahar.بحر.
bhas.بخش.
bhan.بخن.
etbarat.إتبرطع.
bat.إنبجد.
buap.بفه.
blas.بلشه
blat:بلط, بلطه .
gam: جَمّ: جمت شعرها قصته.
hazap: حزق وتقال حرق بالراء بدل حرف الزين, أي غضب.
hannen.حنن , وتقال للخشب حنن.
خايس, وتقال يا خايسه , في حالة الحيرة والتحبب والتودد للمنادى به سواء أكان ذكراً
أم أنثى .
هتيجه: وتلفظ بالجاء المرخمة , وتعني أهبل أو بليد . أو عبيط , وكذلك تعني كلمة
بليد .
طعج: أي أثنى , وأحنى , ويقال طعجتُ قضيب الحديد بمعنى أثنيته .
جعط: أي أخرج صوتاً كبيراً بعد حبس أنفاسه في صدره , والصوت بدون كلمات , وتقال في
حالة التمخيط وإخراج اللعاب .
إخنان ,: أو إخنانه , تعني أيضاً اللعاب .
طرقع : بمعنى شرب الماء دفعة واحدة .
عقطته : في حالة أن تكون ضربته برجلك من الخلف , وتستعمل للحمار والحيوانات التي
تعقط من الخلف.
فشر : تعبيراً عن الخيبة , ومنها كلمة فشار , بتشديد الشين وإستعمالها كصيغة مبالغة
.
عجقه : أي أزمه وكركبة وفوضى , يقال مثلاً : كانت الحفلة فيها ناس إكثير عجقه كبيره
.
جلق : إذا فتح الباب على إتساعه فنقول جلق الباب أو الشباك, ومنها جلق ثمه , أي
أعوجه إذا ما عجبه شيء .
جقم : وكمان هذه الكلمة جقم بمعنى أعوج , وجقم ثمه أو إحناكه , إذا ما عجبهوش شيء .
طبر: هو نفس الفأس .
فش: أو فش الطابه أو الفطبول إذا أخرج الهواء الذي بها , وفش كرشه : أي عاد بدون أو
أصبح بدون كرش منتفخ.
معطوب : أي خربان ومتنهية مدته .
مرغ : أي تقلب على الأرض فنقول للطفل الذي يبكي ويتقلب على الأرض : مالك إبتمرغ
بالأرض؟
لطم : ضرب وصفع على وجهه .
ملط : أي خرج من الشيء , ونقول : مش قادر أملط أي مش قادر أستمر .
مطجه : مكتله , وتقال للإنسان المظلوم : مطجه , وتقال للولد الذي دائماً ما يضربونه
أولاد الحارة : مطجه .
بز: هو ثدي المرأة , وإبتز لا تعني نفس المعنى , وهي تستعمل عندنا في العامية .
عمّش: بتشديد العين صيغة مبالغة , وهي رديف كلمة عمّص : أي بطل يشوف .
بطّل : بالتشديد معناها توقف, ونقول بطلت أروح على السوق , يعني لا أريد الذهاب
,وعلى هذا الشيء قس .
عشبشوش: أعتقد أنها مركبة من كلمتين وهما : عث +بوش, والبوش كما قلنا الفارغ
والنتهي والفاضي من غير فائدة , وعث هو الوسخ فنقول هذا : عث , وتستعمل هذه الكلمة
لبيت العنكبوت الذي يعشش في زوايا المنزل فنقول له : عبش بوش, ومن الناس من يكتبها
متصلة وهذا خاطىء لأن أصل الكلمة مركب من كلمتين .
رشوط: رشط , ورشوط على ثيابي أي سال الطعام أو الماء أو أي شيء على ثيابي , أو على
الأرض.
خام : يعني مش كويس غير جيد , وفلان خام يعني أخلاقه سيئة .
خمع: سكت .
داخ : أي فتل دخت : أي نظري زاغ .
مح : إنتهى وتستعمل أحياناً شيئاً مجهولاً وأحياناً : للحلوى , فنقول للطفل تعال
معي مح أو محه .
رطن : تكلم , وبرطن أي بتكلم .
لخه : خلطه , ولخمه العديم الفهم .
لعلع: بتكلم كثير بدون فائدة أو من غير ما يفهم الناس كلامه .
براطم : هي الشفايف , وبراطمه أي شفايفه وشفاهه.
بجق : للدلال تقال مثلاً بجقت الولد أي دللته أو دلعته , وبجق الباب أي فتح الباب
على وسعه , وإستعملها الناس للإشارة لدلال الأطفال نظرأ لأن الطفل يلوي ويفتح فمه
كثيراً أمام أبيه في حالة أن طلب الولد من أبيه وأهله شيئاً وهو بذلك يفتح فمه كما
يبجق الباب ولهذا تقول الناس : هذا ولد مبجوق يعني مدلل .
شنص: حظ.
تاع , : أو تاعتي أي : لي : فنقول هذه تاعتي وهذا تاعي , ويستخدمها المصريون أكثر .
بزّم: أي كشّر , وبزّم فمه أي : لواه غضباً وزعلاً .
برم : أي لف , وتقال برم فمه أي لفه .
سرمح : أي ذهب ساعياً : ونقول وين باقي تتسرمح أي وين كنتَ طوال النهار فإذا غاب
الشخص .
مراقع فقس: اي بتمرقع
اللغة العامية السريانية
الأردن ..سوريا ..فلسطين كنعان..جبيل
..لبنان ..إسرائيل ..مصر ...العراق ..لم تكن في أي يوم من الأيام تتكلم بالعربية بل
كانت تتكلم بالسريانية المسيحية ,ما عدى مصر غير أن بمصر من كلامنا . فال>ين دخلوا
في الدين المسيحي الجديد من الآراميين دُعوا بالسريانيين وال>ين بقوا على آراميتهم
دُعوا بالوثنيين .
حتى الآن يجب أن يكون الكلامُ مفهوماً :
وحين فتح الخليجيون المسلمون بلادنا فتحاً عسكرياً , كانوا أولاً وأخيراً يهدفون
لفتحنا فتحاً ثقافياً , فكانت اللغة العربية بجانب السريانية هي لغة الدواوين
البريدية بالإضافة إلى اللغة العربية واليونانية حتى طغت بالنهاية اللغة العربية
على اللغة السريانية لغة الإنجيل واللغة اليونانية .
والدواووين الإدارية في الحكومات الإسلامية كانت تكتبُ بالسريانية واليونانية حتى
جاء الخليفة الأموي :عبد الملك بن مروان , فعرب الدواوين وأصبحت اللغة العربية هي
اللغة الأم .
وبه>ا سحقت ثقافة البدو الثقافة الآرامية السريانية وإحتلت مكانها وكان طبعاً هنالك
قادة وشعراء وأدباء من الممكن أنهم عملوا على خلق حركات من أجل مقاومة التطبيع
الإسلامي , ولكن طغت ه>ه الثقافة الدخيلة علينا من لبنان حتى مصر وعموم أرجاء
أفريقيا , وتخيلوا معي لو أنني أتكلم اليوم بالآرامية أو العبرية الفصحى أفلا توجد
هنالم مؤسسات تقمعني بإسم محاربة التطبيع ؟
إننا هنا أمام الإفتراض الخيالي وهو حاله واقع ٌ لا محالة , فأنا كشاعر لو أردتُ أن
أكتبَ بلغتي الشعبية فهو يعني أنني أكتبُ باللغة الآرامية السريانية المسيحية ,
فجميع أو غالبية كلماتنا العامية والتي نتعاملُ بها يومياً هي ليست عامية شعبية بلا
معنى , لا لالالالالا وألف لاء بل هي لغتنا اآرامية السريانية التي إنتهت بفضل
الفتوحات الإسلامية وطمست ثقافتنا الأم .
إن هنالك مآت الكلمات العامية التي نستعملها وهي ليست بالعامية بل هي سريانية فصحى
فصيحة , ما زالت تمتدُ كخيط ليس رفيعاً بل كحبل غليظ وطويل في القرى الأردنية
والشامية وسأشرح هنا بعضها :
ناسوت: أي طبيعة , وتقال في علم اللاهوت : الناسوت أي الطبيعة , والمصطلح الناسوت
واللاهوت .
بَجَّ: بج الشيء أي ثقبه أو خزقه ونقول نحن بجيته أو بججته بجاً وبصيغة المفعول به
: مبجوج .
بَحَر: بحر بتشديد حرف الحاء أي نظر إليه نظرة قوية أو دقيقة فنقول : بحرتُ به
تبحيراً, أو في حالت السوآل : ما لك يا زلمه إمبحر فيه تبحير.
بَخَش: بخش الشيء أي ثقبه وخزقه وبجه .
بَخَن: بخن أي عَرَفَ, ونقول ُ نحن : بخمانك فلان من الناس ؟ في حالة السوآل .
بَعَط: بعط بعطه بجه بخشه , كلها نفس المعنى.
بعج: بعج أيضاً تؤدى نفس معنى بعط.
انبعص: إنبعص وتقال أيضاً : إنبعصت أي : إنخزقت
بَغَق: بغاق : كلام مش مفهوم.
انبلشت: أي مشغوله جداً
بَلَط عينها مبلطة أي وقحة: يعني عينها ما بتنكسر وجريئه.
بج: كما قال أحمد بدير في مسرحية ريا وسكينه : شال السكينه من جسدانه وبج بطن أمي
بجيج.
انِبَلَم: إتبلم يعني ولا نطق ولا بحرف واحد.
جعص: يعني قعد متكبر مسند ظهر ورأسه للوراء بتكبر .
حاص: حاص حيصاً , وتقول العرب : حيص بيص.
دَحْ: كما غنت هيفا وهبي وقالت في أغنية الواوا : كله جديد ودح , ودح هنا معناها
الجديد .
مزنوق: في ضيقه يعني متضايق ومحصور .
زوم الغسيل: أي دور الغسيل , وأنا مازلت أسمع أمي إلى اليوم تقول مثلاُ : صرت
بالزوم الثاني أو الثالث من الغسيل , يعني الدور الثاني والثالث .
سعْر: تقال عندنا للكلب , وهي تعني مرض قديم أو إسم المرض نفسه سُعار, إنسعر, أي :
مرض
سَفّ أو نسف أخذ. سفّ الدواء. وما زالت هاي الكلمة إلى اليوم دارجه : سفيت الدوى سف
, يعني من غير ما أشرب معه ماء.
سفط: السفط هو الباكيت أو العُلبةُ.
مشعتل : إمشعتل أي إممزع أو إمخربط ونقول نحنُ : شعتلته شعتلةًوهي تعني أن ثيابه
مزرية وغير مرتبة .
شحط: شحط أي سحب , ويقولون : شحطناه على الحبس شحط . أي جريناه جر .
شلف: شلفه أو شلف الشيء أي أخ>ه بقوة وبدون روية .
شمط الولد: شمط الولد أو شمط المرأة , أي ضربها ضرباً , وشمطته أي ضربته .
شوب: شوب ,أي : حر , حرارة عالية .
متشوّش: متشوش : يعني مش إمركز , والمحطه بتشوش يعني بتخربط , مضطرب , مختلط
طبلية : هي إلى اليوم مستعملة ونقول الطبلية أي الطاولة الصغيرة المستديرة.
طرش طرطش: طرش : يعني دهن , وطرطش : يعني طار هون وهناك .
كماجة: كماجه أنا شخصياً كنتُ أقولها لأمي بدي كماجه يعني رغيف خبز صغير جداً ,
ولليوم يقولون خبز كماج .
طليان: هم الأطفال.
طور: كل تلة عالية إسمها طور , وطلع على الطور يعني طلع على صخرة عالية .
عِبْ: عب بكسر العين وأحياناً بضم العين : عُبُه, وهو أعلى الصدر من تحت الثوب .
عرام : ميزان أو مكيال نقول عرامين بكمشة اليد.
عص: عص أي عصر , وشد.
عَمص: عمص عينه , وعيونه عُمص.
فركش: يعني خربت : فركشناها : خربناها .
فشخ ضربه في الرأس: الضربة على الرأس.
فكح: صار يمشي يمين وشمال , أو اللي بمشي بعوج.
كَشَل قشل.من الفشل والخيبة .
كَمَر :غطى
لَهَط أكل بشراهة: لهطها لهط
لَيّس لايس اصبح لزجاً: يعني بتلايس إملايسهأو : إملايصه , بالصاد.
مَذَّر البيض فسد وعفن
مَرَطَ مزَّق: مرمطتع مثل شعتلته .
مصطبة بناء مرتفع : ما زالت في حوش دار جدي القديمه مصطبة عالية ينظرون منها للأسفل
, المصطبه تعني : التراس .
مَعَس الشيء سحقه هرسه: معست السلطه , ومعسته معساً
نفسا المرأة: هي المرأة التي تلد وتعاني من الولادة ويسمونها فترة النفاس .
كل هاي الكلمات وغيرها أيضاً العشرات ما زالت مستعملة ٌ إلى يومنا , لتعبر عن
الثقافة الأصلية لبلادنا , قبل أن يأتينا الإسلام .
وإنها أصبحت فيما بعد لهجة وليست لغة والصح والأصح أنها لغة فصحى قديمة , يجب ُ أن
نطالب بها , وإن طالبنا بها فهل تعني تطبيع ثقافي ؟
مقطوعة أدبية سريانية مع بعض الكلمات السريانية الجديدة
( أول ما جهجه الضو ، أجا يوسف ليشطف
البيت ، منشان البق ، سكّر باب الصئاء ، شلح الشحاطة منشان ما يجقجق ، وجرجر
الكراسي و أصيص الزريعة ، تكتك شلون بدو يشطف ، بحبش شوي ، دندل الزنبيل وشقل المي
من الجب ، سخنا عالنار لبقبقت و بربقت ، وكتا بالحوش الجواني بالطاسة لأنو ما عندن
قسطل وصهريج وخرطوم ، ودعك الأرض منيح من الزفر لأنو دبقة ، فك الكمر ليترحرح وشلح
الشلحة ، منشان ما تتشحور ، وشلفا وراه ، وفشّخ فوق المي ، ودقّر شوي ، و بعدين نط
، تفشكل بكومة دف ، وانطبش جواتا، طبشة قاتولية ، و انجرحت ايدو واوا ، حشّك ، وبعق
وجعّر آخ يا يامو ، يا يابو ، إجت إمه وبإيدا الطواية والشمشاية ، وقالتلو يي يي ،
ليش عبتحركش وتنكّش ، متل البوبو ،كنت إمسوك الدربزون ، إش معمصة عيونك ومفشفش ،
بروك عالبرطوش ، وتلقح عالزيق ، وحاج تطرطق وتفرتّك ، دحتّه دحة ، وجابت لو شقفة
شرشوطة وربطتا ، بعد ما خسلتا بالمي ، وطرطشت تنورتا ، وقالتلو قوم تغندر) .
وهذه الترجمة العربية للنص السيرياني الآرامي :
( عند طلوع الضوء وإشراق الصباح ، أراد يوسف أن يغسل بيته لوجود الناموس ، أغلق باب
الدار ، وخلع حذائه لئلا يدوس فوق الماء ويلوث الأرض ، وأزاح المقاعد وأحواض الزرع
، خطط طريقة الغسل ، بحث قليلاً ، ورفع الماء من البئر ، وقام بتسخينها حتى تعالى
صوت غليانها و صبها في أرض الدار بالوعاء ، لعدم وجود خزان ماء وأنابيب في منزلهم ،
وحف الأرض المتسخة والدبقة ، وخلع حزامه و لباساً يرتديه و رماه خلفه ، خشية أن
يتسخ بالهباب الأسود ، ليكون لباسه فضفاضاً، ثم تمهل قليلاً وبعدها قفز فوق الماء ،
فتعثر بكومة أخشاب ، وسقط سقطة أليمة وجرحت يده ، شتم ونادى : يا أماه يا أبتاه ،
فجاءت أمه وبيدها وعاء الطبخ وملعقة كبيرة ، وقالت : واه ، لماذا تبحث بين الأغراض
مثل الأطفال الصغار ، كان يجب أن تمسك بالسور الحديدي ، وهل عيناك مغمضتان وقواك
ضعيفة ، اجلس على عتبة الباب وتنحى جانباً ، وضربته ، وجلبت له قطعة قماش وربطتها
بعد غسلها بالماء ، وتناثر الماء فأصاب رداءها ، وقالت له هيا قم فامشي متبختراً ،
كل هذا الكلام باللغة السريانية الحلبية ) .
يشطف: يغسل.
الدربزون : الصور , وما زالت عندنا مستعملة ولكنها فقط تستعمل للصور الذي يحيط
بشواحط ومطالع الأدراج .
البق: الذباب .
بحبش: بحث
تلطيش: إزالة الزوائد من الحجارة .
نيشــــــــان: هدّفنا , وسددنا على الهدف, وفي المصرية هنالك مثل يقول : نشنت
ونشانك عدل, أو : نشنت يا فالح؟
دادا: مشى، خطا.
كِخْ – كِخّه: إياك والقذارة.
أوّا – واوا: ألم – وجع – جرح – حرق.
شريطه : شرشوطه: قطعة قماش, وجمعها عندنا شرايط, ومنها إشتققنا كلمة شريط كاسيت ,
لأنه كان عبارة عن رول من البلاستيك , يشبه الشريطة الممتدة ومن هنا جاء إسم شريط
الكاسيت الغنائي .
تكتيك : تفكير, وفي النص السرياني السالف : تكتك , يعني فكر .
كَبابو. حرق وشوى وهي كلمة أكدية , وكلدانية ومصرية وأردنية وشامية وما زالت إلى
اليوم مستعملة .
آسا): الطبيب , ومنها أشتقت كلمة الأسينيين , الذين يعالجون الروح.
بَلودا : (البلوط)
سموقو، سماقو : بالآرامية اللون الأحمر, وهذا نبات ما زال إسمه عندنا , سماق .
نوح : منيح الراحه , والعمر الطويل .
بح:خلص وهي قبطية , وتستعمل عندنا في بلاد الشام لغةً للأطفال هي والواوا والأح
والدح والسح السح إنبوه .
بوش : عريان قبطيه .أو طلع من دون شيء, وما زالت عندنا مستعملة بمعنى خلص وإنتهى ,
وتستعمل في حالة الخلاص مع الخسارة .
تخ : سكر (شرب لما تخ) أي صار ثملاً , وتخ أيضاً تعني : إنتهى وخرب .
ترابيزة: يونانية وتعني منضدة, وفي الأردن : طرابيزه.
ويقال عنها : إسكمله .
تف – تفتف : بصق .
تنده : مكان للاستظلال أو الاستناد , وهذه الكلمة مثلها عندنا مثل المصطبه.
حنفيه: من خونفا.. ومعناها صنبور , وتستعمل في مصر وبلاد الشام قاطبة .
خمخم: (مخمخم) تقال على المريض بالسخونه وهي من خامي/خموم , وتقال عندنا مثلاً : شو
مالك يا زلمه بعدك داير على الخماخم . أي الأشياء غير الجيدة سواء أكانت من الأحياء
أو الجمادات .
رجرج (رجراجة) كلمة قبطية تعني حرارة قبطيه , وعندنا تعني الإهتزاز وتقال عن
الموبايلات التي تعمل برنة وهزاز , فيقال بدل الهزاز , رجاج , أو رجراج.
رًف : مكان توضع عليه الكتب في المكتبات وهي من رافي ودخلت الكلاسيكية العربية
والعامية , والروف الطابق الأخير من البناية أو العمارة .
زير : زير الماء (إناء فخاري كبير يوضع به الماء)
خابيه : زير .
سخم : أي مغشوش أو مزيف قبطيه , وتلفظ عندنا في الأردن : إسخام بمعنى : الحزن
والمصيبة .
سك : شد, وتلفظ بالصاد , وهذه الكلمة تحمل عنوان مسرحية مصرية ى: صك على بناتك ,
وعندنا صك على إسنانه أي شد عليهن.
سكة : محراث أداة تستخدم في الزراعة , وسِكه بكسر السين .
شبرا : جنينة, وهي مصرية أكثر منها شامية , وفي مصر حي كبير في القاهرة إسمه :
شوبرا , بمعنى الجنينة .
شبرا : مكان بالقاهرة يعني بستان ومنها ربما كلمة إتشبرق : يعني ترفه ,
ظرطة : ريح من البطن
فرفر : بسط، تناشر أو تبعثر
فسا : اخراج ريح من البطن ، فساء
فط: معناها هرب
فلافل: الأكلة الشعبية المعروفة وتدعي أيضأ "طعمية" و معناها ذات الفول الكثير.
فوطة: بمعنى منشفة , وتستعمل عندنا بدل كلمة الحفاظات للنساء وللأطفال .
شونة : مخزن الدرة – الذرة أو الحبوب, وعندنا في الأردن مدينتان , واحدة في الشمال
يقال لها : الشونة , وواحدة في الجنوب يقال لها شونة , والظاهر أنهن كن معقلاً
للتخزين .
شوية : من شوا إي قليل , وهذه مستعملة عندنا وعند المصريين ما عدا الحجاز العربي .
صيت : شهرة , وعندنا مثل بقول : إذا طلع صيتك خبي راسك.
طبله: آلة إيقاعية ولفظها مركب من كلمتين سيريانيتين.
طمس : دفن , ويرادفها : طمر ,و: طم .
طوبة: ومعناها طوبه , وفي الإنكليزية بلوك , معربةً.
فاس : أداه زراعية وتعني بلطة –, وفي الإنكليزية كزمة معربة للعربية ,وهي من الخشب
مثبت بها حيديدة حادة بغير زاوية ذات نصلين لقطع الأشجار
فاشوش تعني عريانه..... طلعت فاشوش , يعني طلعت من المولد بلا حمص , ومثلها مثل
كلمة بوش.
فرفر : بسط، تناشر أو تبعثر, وفرفر عندنا تقال للطير الذبوح فنقول : روحه بتفرفر
ونعني بها : تتطاير .
فسا : اخراج ريح من البطن ، فساء
فط: نط , قفز.
قش : قش (أي عود مستقيم) من كاش .
قشف : قشف، مشكلة بالجلد قبطية , وتقال عندنا للأمراض الجلدية : التقشف , وفي اللغة
التقشف يعني : التزهد .
لكلك = اختلط , وتلفظ عندنا : لقلق , ونستبدل القاف بالكاف لقرب مخارج الحروف , وهي
ظاهرة مستعملة في كل لغات العالم .
مدمس: وتقال على الفول مدمس أي مدفون , ومنه اللون الدامس , أي الغامق
منجل : من منشال وهي أداة لحش الزرع , وهي الحشوشة.
هوسه : يقال أنها من هوس , والهوس والهوشة.
هوشّ: من هوش وتعني سب أو هدد,وهوشه في لغتنا المعركة والتضارب بالأيدي .
واح : واحة والكلمة أصلها قبطي( مكان منخفض) الكثير المياه , فالمكان الكثير المياه
المنخفض يقال عنه بالقبطية واحة.
خشم: أنف .
هسع: أسع , هسعيات , أسعيات : تعني الآن.و, ألحز : : الآن.
شعطها : أشعلها , ومشعوط ومشعوطه : تقال عن الرجل والمرأة إذا كانت أعصابهم تلفانة
.
جغمها : أكلها وهي نفس قرطها .
إمجخمن : خربان , منتهي مدته .
شاف: رأى.وتقال : شوفوا للجماعة , ولي أنا كاتب هذه السطور قصيدة سياسية إستعملت
بها كلمات سريانية كثيرة ومطلعها :
شوفوا م احلى الحريه
في القصيدة الشعبيه .
غافي: نايم., والفعل المضارع منها يغو بمعنى ينام .
لطش: ضرب.
مغط أو متمغط : يعني متمدد.
خبص: خلط أو تستعمل للفتنة , يقال خبص بين إثنين أي فتن بينهم .
يا خايس , يا خايسه , يعني يا فلان ويا فلانه , وتستعمل كأداة إشارة للمجهول ,
وهنالك مثلها أيضاً كلمة : خاير .
جاب : أحضر, والمرأة جابت يعني ولدت وأنجبت , وهنالك إعتقاد أنها تحريف للكلمة
الفصحى أنجبت .
دحل : مشى .
دفره: دفعه .دزه نفس المعنى .
جحر : نظر , كما هي بحر فيه , وتلفظ بتشديد حرف الحاء, إذا كانت من صيغة المبالغة .
زَخْ: زخ المطر , والدنيا زخ . يعني بتشتي كثير وزخ المطر , وأيضاً الدنيا حمط .
زرط: زرطه : بلعه , وتستعمل للثعابين بدل كلمة الأكل فيقال عن الثعبان أنه : زرطها
, نظراً لأن الثعابينتأكل الطعام بلعاً, إبتلاعاً.
زلمه : الرجل .
الزلط : الشالح ملابسه إمزلط , يعني شالح .
زق : يعني بدون ملابس .
شاطر : ذكي.
شفطه : شفطها : شربها .
شعف : شغف .
شقله : ضربه برجله .
شلعه : خلعه .
شهل : أسرع , وشهل بصيغة الأمر يعني إسرع .
صطحه: قسمه .
صلخه: أي أزال الشيء الملتصق وتستعمل غالباً عند الجزارين واللحامين : فيقولون :
صلخنا الجلد عن اللحم , وتلفظ وتكتب أيضاً بالصاد بدل السين .
شنقه: اعدمه, ومنها يضاً شبقه , كما جاء في الإنجيل : إلويا ....إلويا..لما شبقتني
؟
طفش: خرج وهرب .
طحشه : كثير .
خمش : جرح
خشه : بيت صغير .
طرم : ما بسمع عدم السماع .
إطرمها : أملأها .
طمس : طمر , غطى الشيء .
مغص ممغوص : يعني ألم .
عفر : بعثر .
العازه : الحاجه .
غبط فيه : دعس به .
فزعه : لمه ناس كثيره .
لمه : يعني فزعه .
فشكل : فركش خرب .
قحز : مشى :
فاش : منفوش إنتفش , يعني نفس المعنى .
قحط : مشى .
قحف : قحفه. قبََُعهُ نفس المعنى .
قرمش : قرمشه : أكله يابساً.
قرص : عض.
لفح : لفحه : ضربه , لفحها الهوى : أصابها الهوى .
مان عليه : بمون عليه : بشور عليه وبوافقه الرأي .
مرمرني : عذبني , وغلبني.
نط : قفز .
نكش : حفر .
بكشه : زي بخشه وخزقه .
نعش: تابوت .
مبطوح : وبطحه غلبه وأرداه على الأرض.
نطحه : ضربه .
نهره : نهاه .
إنهر : إمشي .
قب : روح .
معطه : مثل شلعه .
ممعوط الريش .
زي : مثل .
نخره : مثل نخشه.نخزه.
محشور : متضايق .
زحمه : أزمه.
شاله : حطه .
حمطه , أو الدنيا حمط , أو بتشتي حمط , يعني بقوة , والحمط القوة .
زعق : صرخ .
زوابع : هواء قوي .
زعل : غضب .
ولك: إنت .
وله : إنت .
نشر : قص .
نشمي نشاما : صفات الطيبة في الناس .