التلمود
اليهودي مصدر من مصادر قصص القرآن
التلمود اليهودي مصدر من
مصادر قصص القرآن .. الجزء 1 سليمان
التلمود مؤلف من:
1- مشناه ( משנה) : تدوين للتعاليم الشفوية المفترض أن موسى تلقاها مع الشريعة،
جمعها( يهوذا هنسيء) 210 م بالعبرية
2- الگمارا (גמרא) :هي شرح وتحليل للمشاني كتبت بالأرامية و تأرخ كتابتها بين القرن
الخامس الميلادي
يتفق التلمودان البابلي و اليروشليمي بالمشناه ويختلفان بالگمارا وقد جاء ذكر
المشناة في القرآن بالاية التالية:
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ {87} *
الحجر
ولا ننسى أن الشين الآرامية (العبرية) تقلب ثاء في العربية كما في יָרַ שׁ (ي ر ش)
تصبح بالعربية يرث
اليهودية كانت تملك تراثا دينيا شفهياً ممتلئ بالقصص التي تسمى الهاجادا، وتعني
بالعبرية: قص القصص، والتي هي عبارة عن غابة من القصص الاسطورية التي كان يتتداولها
علماء الدين اليهودي "الكهنوت" مع تلاميذه من خلال مايعرف "المدراش"، وتعني
بالعبرية: البحث في الكتاب المقدس، والتي تعني بالتعليق على الاسفار اليهودية ومنها
اسفار التوراة، والهدف من المدراش إعطاء التوراة مفهوما عالميا وحيا وكانت المواضيع
الوعظية التي تبعد الضجر، جزء مهم من هذه التعليقات، والتي هي قصص الهاجادا نفسها.
في البداية كان تداول هذه القصص شفهياً ولمنع الضجر، ولكن مع تدوين التعاليم
والتراث الحاخامي بين القرن الاول الميلادي والقرن الخامس الميلادي، بما يعرف
الموسوعة الدينية " التلمود"، تم ضم هذه القصص والاساطير ايضا. لهذا ليس من الغريب
ان اليهود الارثوذكس فقط هم من يؤمن بشرعية التلمود والشريعة الشفهية التي انحدر
منها، في حين لايؤمن به الصدوقيون والقرائون والمصلحون والمحافظون وحتى المسيحيون.
لذلك تتفق المصادر على ان التلمود قد أستكملت كتابته في النصف الاول من الالفية
الاولى في القرن مابين الخامس والسادس ليكون بضمنه الغمارا.....وقد ورد في هذا
الشأن التعبير التالي:
الرابط...تحت
موضوع التلمود البابلي
The work begun by Ashi was completed by Rabina. According to ancient traditions,
Rabina was the final Amoraic expounder. Rabina’s death in 499 CE marked the
completion of the redaction of the Talmud.
اي ان الشارح رابينا مات عام 499 و بموته تم إعلان إكتمال صياغة التلمود....مع ان
بعض الاجزاء من الغمارا لم يكتمل بشكله الحالي حتى سنة 700ميلادية، إضافة الى ضرورة
الانتباه الى انه ليس كل مدراش قد تم ضمه الى التلمود، وبالتالي فأن مدراشات
التلمود هي الاقدم من القرآن.
التلمود موسوعة كبيرة من عدة اجزاء وغير مترجمة للعربية. وهناك كتب تهتم بجمع قصص
التوراة، تشير بوضوح الى ان القصص القرآنية مقتبسة من التوراة، إما حرفيا او بتصرف،
الامر نفسه اشارت اليه الموسوعة البريطانية. ومن المثبر ان القرآن ينقل الينا
المفهوم التوراتي الاسطوري عن الخلق والملائكة ومملكة السماء. وفي التوراة يمكن ان
نجد ما يوصف بالاسرائيليات والتي كانت متداولة في العصر الاموي المبكر من قبل كعب
الاحبار والكسائي ووهب بن منبه، ويمكن ان نجدها في بعض كتب التاريخ مثل بدائع
الزهور في وقائع الدهور، إضافة الى انها مصدر لبعض قصص الف ليلة وليلة، مثل قصة
بلوقيا وقصة الملك وابنائه الثلاثة.
==========================================================
الجزء الأول (سليمان)
هنا نقرا قصة الملك سليمان مع ملكة
سبا والتي لا وجود في الكتاب المقدس اليهودي لأي من تفاصيلها الموجودة في القران
والغارقة في الخيالات من عالم جن وطيور ناطقة.....ومن الملاحظ ايضا ان قصة سليمان
في التلمود كما في القران هي عبارة عن حوادث متفرقة في حياته لا كمثل الكتاب المقدس
اليهودي
ترجمة موضوع( ملكة سبأ).....:سليمان, كما يجب أن يعرف, لم يحكم على الأنس فقط ,
ولكن أيضا على وحوش البر و طيور الجو و الشياطين و الأرواح وأشباح الليل. لقد عرف
لغاتهم كلهم وهم عرفوا لغته
عندما يكون سليمان في مزاج رائق تحت تأثير الخمر, كان يجتمع بوحوش البر وطيور الجو
و الزواحف الدبابة والأطياف والأشباح والخيالات لتقوم بالرقص أمام الملوك, من
جيرانه, واللذين كان يدعوهم ليشهدوا قدرته وعظمته. وكان كاتب الملك يدعو الحيوانات
والارواح بأسمائها , واحدا بعد الآخر, فاجتمعوا بأرادتهم ,بلا قيود ولا أصفاد,
وبدون يد لأنسان لتقودهم
في أحدى المناسبات أفتقد الهدهد بين الطيور, ولم يستع أحد أيجاده في أي مكان, فأمر
الملك وهو مملوء بالغضب أن يجلب ويعاقب على تكاسله. فضهر الهدهد وقال:" يا مولاي
ملك العالم, أصغ بأذنك واسمع كلماتي. قد مضت ثلاثة أشهر منذ بدئي بالتشاور مع نفسي
لأحدد لنفسي خطة لعملي.لم آكل خلالها طعاما ولا شربت ماء لكي أتمكن من الطيران في
أرجاء العالم فأرى أن كان هنالك بقعة في أي مكان من العالم لا تخضع لسلطة مولاي
الملك. ولقد وجدت مدينة, مدينة كيتور , في الشرق. التراب هناك أعلى قيمة من الذهب ,
والفضة كأوحال الطرقات,أشجارها نبتت منذ بداية العالم, وهي تمتص الماء الذي ينبع من
جنة عدن. المدينة مملوءة بالرجال. وعلى رأسهم يوجد امرأة تسمى ملكة سبأ. والان أن
كان ذلك يسعدك,يا مولاي الملك, سوف أتقلد محزمي كالأبطال وأنطلق في رحلة نحو مدينة
كيتور في جزيرة سبأ. ملوكها سوف يقيدون بالأصفاد وحكامها بأربطة من حديد. ولسوف
أحضرهم كلهم أمامك يا مولاي الملك".......
أسعد كلام الهدهد الملك. فجتمع موظّفوا أرضه. وكتبوا رسالة وربطوها بجناح الهدهد.
صعد الطائر الى السماء, أطلق صيحة .و طار بعيدا ,متبوعا بكل الطيور الأخرى.
وجاءوا ألى كيتور في أرض سبأ. كان الوقت صباحا , وكانت الملكة متوجهة لتتعبد ألى
الشمس . وفجأة غطت الطيور وجه الشمس, رفعت الملكة يدها عاليا ومزقت ثوبها, وكانت
مشدوهة تماما. ثم أن الهدهد تقرب منها. ولما رأت أن هنالك رسالة مربوطة بجناحه, حلت
الأربطة وقرأت الرسالة , فماذا كان مكتوبا في الرسالة؟:."منّي, أنا الملك سليمان,
سلام عليك, وعلى النبلاء في مملكتك!أعلمي أن الله قد عينني ملكا على وحوش البر و
طيور الجو والشياطين والأرواح والأشباح. كل ملوك الشرق والغرب قد جاءوا ليحيوني. أن
قدمت وقدمت تحيتك لي , سوف أتقدم لك بشرف ضيافة أكبر من ضيافتي لغيرك من الملوك ممن
حضروا عندي. أما أن لم تأتي لتقدمي لي فرض الطاعة,فلسوف أبعث أليك بملوك وفيالق
ومغاوير ...فيغيرون عليك. ولعلك تسألين من هم هؤلاء الملوك والفيالق و المغاوير....فأعلمي
أن وحوش البر ملوكي ,و الطيور مغاويري والارواح والشياطين واطياف الليل
فيالقي...سوف تخنقك الشياطين ليلا وأنت في منامك, وتمزقك الوحوش في البرية أما
الطيور فلسوف تنتزع لحمك"...
عندما قرأت ملكة سبأ ما احتوته الرسالة, مزقت ثوبها ثانية, و تكلمت ألى شيوخ قومها
وأمراءهم :" هل علمتم بما كتبه سليمان لي ؟"فأجابوا:"نحن لا نعلم من يكون الملك
سليمان. و لا نعتبر ملكه ملكا"..لكن كلماتهم لم تعد ألى الملكة ثقتها. فجمعت كل
سفنها التي في البحر , وأرسلتها حاملة أفخر أنواع الأخشاب ومعها لآليء وأحجار
كريمة.ومع هذه الهدايا أرسلت الى سليمان ستة آلاف غلام وجارية, ولدوا في نفس السنة
وفي نفس الشهر وفي نفس اليوم وفي نفس الساعة وكلهم بنفس الهيئة والحجم, وجميعهم
يرتدون ثيابا قرمزية. حمل هؤلاء معهم رسالة الى الملك سليمان تقول:"من مدينة كيتور
الى أرض أسرائيل مسيرة سبع سنين. و لأن مشيئتك أن أقوم بزيارتك, فلسوف أسرع و أكون
في أورشليم في نهاية ثلاث سنين"....
عندما أقترب موعد الوصول, أرسل سليمان بينيا بن يوياداع ليستقبل الملكة. كان بينيا
كمثل نور الفجر وكمثل نجم المساء يطغى نوره على انوار كل النجوم و كمثل السوسن ينمو
على شواطئ المياه. فعندما رأته الملكة لأول رة نزلت من عربتها لتقدم له الأحترام
اللازم, فسألها بينياح عن سبب نزولها من عربتها.فردت عليه الملكة "أولست الملك
سليمان؟" فقال بينيا:"أنا لست الملك سليمان,أنا أحد خدمه الذين يقفون بين يديه" هنا
, ألتفتت الملكة ألى نبلائها وقالت:" أن لم تشاهدوا الأسد فعلى الأقل قد شاهدتم
عرينه, وأن لم تشاهدوا الملك سليمان , فعلى الأقل قد شاهدتم جمال من يقفون بين يديه".....
أوصل بينياح الملكة الى سليمان, الذي كان قد ذهب ليجلس في قصر الزجاج ليستقبل
الملكة فيه. خدع الملكة بصرها, فخالت أن الملك كان يجلس على الماء, فخطت نحوه رافعة
ثوبها لتبقيه جافا. فرأى الملك على ساقها شعرا فقال لها:" جمالك جمال امرأة ولكن
شعر جسمك شعر رجل, شعر الجسم زينة للرجال ولكنه يشوه المرأة"...
ثم أن الملكة بدأت بالحديث..................................ألنص في اسفل الصفحة
هنا تستمر القصة فتسأل الملكة سليمان أغازا وأحاجي فيجيب عنها ثم أنها باركت ملكه
وانصرفت
قارن هذا مع ما جاء في سورة النمل .الآية (20-44)....
============================================================
نقرا في موضوع (دروس في التواضع) :كان لسليمان قطعة ثمينة من البسط, مساحتها ستين
ميلا مربعا,. وبها كان كان يطير في الأجواء بسرعة, بحيث أنه يستطيع أن يتناول
الأفطار في دمشق و الغداء في ميديا.ولتنفيذ أوامره كان كان تحت سمعه وطاعته من بين
البشر آصف بن برخيا ومن بين الشياطين راميرات ومن بين الوحوش الاسد ومن بين الطير
النسر. وصادف ذات مرة أن كبرياءا استحوذت سليمان بينما كان يحلق خلال الاجواء على
بساطه,فقال:"ليس هنالك انسان كمثلي في العالم أنعم الله عليه بالحصافة و
الحكمةوالذكاء والمعرفة,بجانب أنه جعلني حاكما للعالم". وفي نفس اللحظة أضطرب
الهواء وسقط أربعين ألف شخص من البساط السحري. أمر الملك الريح أن تتوقف عن الهبوب,
قائلا:"أرجعي"فأجابت الريح:"أذا رجعت ألى الله وقلت كبريائك,فأنا أيضا سوف أرجع".
عندها أحس الملك بتعديه على الله....النص اسفل الصفحة
قارن هذا مع ما جاء في سورة ص..........36 فسخّرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث
أصاب
وسورة الأنبياء...........81 ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ألى الارض التي
باركنا فيها وكنّا بكل شئ عالمين
وسورة سبأ.......12ولسليمان الريح غدوّها شهر ورواحها شهر
هذه الاسطورة دخلت التراث الاسلامي وقصص الف ليلة وليلة وغيرها بأسم بساط الريح ثم
انتقلت الى الغرب لنعرف نحن بها..مع انها يهوديه......شوف كيف.....
============================================================
في أحدى المناسبات ,دخل ألى وادي النمل خلال تجولاته مع جيشه فسمع أحدى النملات
تأمر الأخريات أن ينسحبن لكي يجتنبن الدعس تحت أقدام جنود سليمان. الملك توقف
واجتمع مع النملة التي تكلمت. أخبرته النملة أنها ملكة النمل, وأفهمته سبب أوامرها
بالأنسحاب.....النص اسفل الصفحة
تكتمل القصة بحوار يجري بين النملة وسليمان
قارن هذا مع ما جاء في سورة النمل......17 وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس
والطير فهم يوزعون
18حتّى اذا أتوا على واد النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم
سليمان وجنوه وهم لا يشعرون
.==================================================
تحت موضوع دروس في التواضع .. مختصر
الموضوع يصادف الملك سليمان قصرا رائعا لم يرى كمثله ابوابه من حديد ثم انه
يحاول ان يعرف كيف الدخول اليه وبعد محاولات ينجح..قصر فيه كل اسباب الراحة غرفه من
لالي واحجار كريمة..وعليه نقوش تقول ان اصحاب القصر اضطروا لطحن الالى دلا من القمح
بسب المجاعة ولم يفلحوا فأورثوا القصر الى نسور الجو.. ..يقرا نقوشا تنصح القارئ ان
لا يغره الملك والجاه فمصيره الى التراب وغيرها من المواعض ويصادف تماثيل و
اجساد..ووجد في فم أحد الاجساد لوحا من الفضة منقوش عليه بالقلم اليوناني.........نترجم
....":"أنا شداد بن عاد, حكمت الف الف ولاية وركبت الف الف فرس وكان تحت سلطتي الف
الف ملك وذبحت الف الف جبار . وعندما تقرب مني ملك الموت كنت عاجزا عن فعل شئ"...النص
اسفل الصفحة
هنا ....اقترح انا ان محمدا قصد بعاد أرم ذات العماد هذه المدينة العظيمة...ولأرم
ذات العماد وبانيها شداد بن عاد ذكر في الروايات الاسلامية .زوفيها نفس هذا الوصف
من المبالغة في البنيان والبهرجة..فيقال انها بنيت طوبة من ذهب وطوبة من فضة وان
شدادا اهلك قبل دخولها لكفره ...راجع بدائع الزهور في وقائع الدهور
والان قارن مع ما جاء في سورة الفجر.....6 ألم ترى ما فعل ربك بعاد
7أرم ذات العماد
8التي لم يخلق مثلها في البلاد
ولكن من الممكن ايضا ان تكون ارم هذه هي قبيلة عاد ..وا لا يكون لها علاقة بمدينة
شداد ....مع ان بعض الرواة ربطوا الموضوعين بشداد بن عاد هذا
============================================================
تحت موضوع أسموديوس (أحد كبار الشياطين) تمضي القصة لتخبرنا عن سبب لابتلاء سليمان
المختصر ......... ان بسبب مخافته لاوامر الله للملوك في التوراة وذلك لانه اكثر من
الزوجات و جمع الكثير من الخيل وكنز الكثير من الذهب..اشتكى سفر التثنية امام الله
قائلا ان سليمان ما كان له ان يفعل هذا فقال الله: ان يفنى الف من مثل سليمان احب
لي ان ينمحي حرف منك يا سفر التثنية
الحكم على سليمان تبعه القصاص وكان كالتالي ,في مختصر...اضطر سليمان للاستعانة
باسموديوس (من كبار الشياطين ) لاكمال بناء الهيكل فاقسم عليه باسم الله الاعظم ..فاطاعه
الشيطان وبعد اكمال البناء لم يصرف سليمان الشيطان بل ابقاه وساله عن سبب انه ملك
الشياطين وفي نفس الوقت خاضع لانسان فاني..فاجاب الشيطان ان سليمان لو حل قيوده و
اعاره خاتمه السحري فان انه سيري سليمان عظمته ...ففعل سليمان ذلك فلما فعل وقف
امامه الشيطان وطرف جناحه يلامس السماء والطرف الثاني يلامس الارض وحمل سليمان
وابعده عن الخاتم وطار به مسافة اربعمئة فرسخ بعيدا عن اورشليم...ثم انه نصب نفسه
في محله على انه سليمان...عانى سليمان كثيرا واضطر الى الاستجداء والخدمة خلال
الابتلاء..القصة تنتهي بان سليمان عاد بعد سنين فتعرفت عليه بعض الحاشية واعادوه
الى منصبه اذ شكوا بالمنتحل (اسموديوس) لانه لم يسمح لهم يوما ان يروا ساقه ..ثم ان
سليمان وجد الخاتم في قلب سمكة بعد ان كان قد سقط منه في البحر...فتمكن من السيطرة
على اسموديوس الشيطان...وحل سليمان محله الشرعي
قارن مع ما جاء في سورة ص.....34ولقد فتنّا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب
والروايات الاسلامية ايضا تذكر قصة لابتلاء سليمان بتفاصيل مشابهة...مما يدل على ان
متأسلمي اليهود كانوا يفطنون لما يقصده محمد ,كما ان قصة خاتم سليمان وجدت طريقها
للتراث الاسلامي
اما مسألة الاكثار من الجياد والخيل فتذكر بالمسألة المذكورة في القران عن حب
سليمان للخيل ثم ذبحه اياهم ...وقد حير المفسرون سبب هذا التصرف...والسبب تعطيه
القصة التلمودية
قارن ما جاء في سورة ص.....30 ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه اواب
31اذ عرض عليه بالعشي الصافات الجياد
32فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
33ردّوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق
www.sacred-texts.com/jud/loj/loj406.htm
الرجاء كتابة الرابط ان لم يدخل مباشرة الى الموقع
============================================================
..لاأما موضوع سليمان (سيد الشياطين او العفاريت)..فيتحدث عن قدرة سليمان على
التحكم بالعفاريت والشياطين..الذين يأتي بعضهم ببعض مقيدين بالسلاسل وخاضعين غصبا
عنهم لسلطة سليمان, ا والبعض احضر من العالم السفلي ....والذي يخالف يحرق بتأثير
الخاتم...وذلك بعد ان اعطاه الملاك ميخائيل (ميكال)..خاتما سحريا..منقوش عليه اسم
الله الاعظم ....بعض الشياطين وكلوا بنقل الحجارة الضخمة وبعضهم اودع في السجن
وبعضهم أمر بأن يصارع النار في صنع الذهب والفضة وسائر المعادن .البعض امر بحفر
الاساسات للهيكل... وفي نهاية الموضوع ايضا قصة عن حبس شيطان متمرد في قمقم او
قنينة....
اما موضوع بناء الهيكل فيتحدث عن قيام الشياطين والمردة ببناء هيكل سليمان (المحراب)
تحت تأثير الخاتم السحري
وموضوع عرش سليمان يتحدث عن قيام الشياطين بصنع عرش سليمان المزين بتماثيل متحركة
قارن هذا مع سورة الانبياء ...82ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك
وكنّا لهم حافضين
وسورة سبأ......12ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن
الجن من يعمل بين يديه بأذن ربه ومن يزغ منهم نذقه من عذاب السعير
13يعملون له من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا ال داوود شكرا
وقليل من عبادي شكور
وسورة ص.....35 قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي أنك انت الوهاب
36فسخرنا له الريح تجري بامره حيث اصاب
37والشياطين كل بنّاء وغوّاص
38وأخرين مقرّنين في الاصفاد
المحاريب هي الهيكل والتماثيل هي التماثيل التي في عرش سليمان والجفان والقدور فهي
من المتطلبات الاساسية في خدمة الهيكل ..اضافة الى الصهريج النحاسي الضخم الذي يذكر
اليهود انه كان امام الهيكل ...كلها بناها الجن....والعقل اعلم
نلاحظ ايضا ..الجن المحبوسين بالقمقم ...وقد بقي هذا في التراث الاسلامي الى اليوم
اضافة الى ماجاء من قصص الف ليلة وليلة ..
source
http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj406.htm
=================================================================
1-Solomon, it must be remembered, bore rule not only over men, but also over the
beasts of the field, the birds of the air, demons, spirits, and the spectres of
the night. He knew the language of all of them and they understood his language.
When Solomon was of good cheer by reason of wine, he summoned the beasts of the
field, the birds of the air, the creeping reptiles, the shades, the spectres,
and the ghosts, to perform their dances before the kings, his neighbors, whom he
invited to witness his power and greatness. The king's scribes called the
animals and the spirits by name, one by one, and they all assembled of their own
accord, without fetters or bonds, with no human hand to guide them.
On one occasion the hoopoe was missed from among the birds. He could not be
found anywhere. The king, full of wrath, ordered him to be produced and
chastised for his tardiness. The hoopoe appeared and said: "O lord, king of the
world, incline thine ear and hearken to my words. Three months have gone by
since I began to take counsel with myself and resolve upon a course of action. I
have eaten no food and drunk no water, in order to fly about in the whole world
and see whether there is a domain anywhere which is not subject to my lord the
king. and I found a city, the city of Kitor, in the East. Dust is more valuable
than gold there, and silver is like the mud of the streets. Its trees are from
the beginning of all time, and they suck up water that flows from the Garden of
Eden. The city is crowded with men. On their heads they wear garlands wreathed
in Paradise. They know not how to fight, nor how to shoot with bow and arrow.
Their ruler is a woman, she is called the Queen of Sheba. If, now, it please
thee, O lord and king, I shall gird my loins like a hero, and journey to the
city of Kitor in the land of Sheba. Its kings I shall fetter with chains and its
rulers with iron bands, and bring them all before my lord the king."
The hoopoe's speech pleased the king. The clerks of his land were summoned, and
they wrote a letter and bound it to the hoopoe's wing. The bird rose skyward,
uttered his cry, and flew away, followed by all the other birds.
And they came to Kitor in the land of Sheba. It was morning, and the queen had
gone forth to pay worship to the sun. Suddenly the birds darkened his light. The
queen raised her hand, and rent her garment, and was sore astonished. Then the
hoopoe alighted near her. Seeing that a letter was tied to his wing, she loosed
it and read it. And what was written in the letter? "From me, King Solomon!
Peace be with thee, peace with the nobles of thy realm! Know that God has
appointed me king over the beasts of the field, the birds of the air, the
demons, the spirits, and the spectres. All the kings of the East and the West
come to bring me greetings. If thou wilt come and salute me, I shall show thee
great honor, more than to any of the kings that attend me. But if thou wilt not
pay homage to me, I shall send out kings, legions, and riders against thee. Thou
askest, who are these kings, legions, and riders of King Solomon? The beasts of
the field are my kings, the birds my riders, the demons, spirit, and shades of
the night my legions. The demons will throttle you in your beds at night, while
the beasts will slay you in the field, and the birds will consume your flesh."
When the Queen of Sheba had read the contents of the letter, she again rent her
garment, and sent word to her elders and her princes: "Know you not what Solomon
has written to me?" They answered: "We know nothing of King Solomon, and his
dominion we regard as naught." But their words did not reassure the queen. She
assembled all the ships of the sea, and loaded them with the finest kinds of
wood, and with pearls and precious stones. Together with these she sent Solomon
six thousand youths and maidens, born in the same year, in the same month, on
the same day, in the same hour all of equal stature and size, all clothed in
purple garments. They bore a letter to King Solomon as follows: "From the city
of Kitor to the land of Israel is a journey of seven years. As it is thy wish
and behest that I visit thee, I shall hasten and be in Jerusalem at the end of
three years."
When the time of her arrival drew nigh, Solomon sent Benaiah the son of Jehoiada
to meet her. Benaiah was like unto the flush in the eastern sky at break of day,
like unto the evening star that outshines all other stars, like unto the lily
growing by brooks of water. When the queen caught sight of him, she descended
from her chariot to do him honor. Benaiah asked her why she left her chariot.
"Art thou not King Solomon?" she questioned in turn. Benaiah replied: "Not King
Solomon am I, only one of his servants that stand in his presence." Thereupon
the queen turned to her nobles and said: "If you have not beheld the lion, at
least you have seen his lair, and if you have not beheld King Solomon, at least
you have seen the beauty of him that stands in his presence."
Benaiah conducted the queen to Solomon, who had gone to sit in a house of glass
to receive her. The queen was deceived by an illusion. She thought the king was
sitting in water, and as she stepped across to him she raised her garment to
keep it dry. On her bared feet the king noticed hair, and he said to her: "Thy
beauty is the beauty of a woman, but thy hair is masculine; hair is an ornament
to a man, but it disfigures a woman."
2-Solomon had a precious piece of tapestry, sixty miles square, on which he flew
through the air so swiftly that he could eat breakfast in Damascus and supper in
Media. To carry out his orders he had at his beck and call Asaph ben Berechiah
among men, Ramirat among demons, the lion among beasts, and the eagle among
birds. Once it happened that pride possessed Solomon while he was sailing
through the air on his carpet, and he said: "There is none like unto me in the
world, upon whom God has bestowed sagacity, wisdom, intelligence, and knowledge,
besides making me the ruler of the world." The same instant the air stirred, and
forty thousand men dropped from the magic carpet. The king ordered the wind to
cease from blowing, with the word: "Return!" Whereupon the wind: "If thou wilt
return to God, and subdue thy pride, I, too, will return." The king realized his
transgression.
3-On one occasion he strayed into the valley of the ants in the course of his
wanderings. He heard one ant order all the others to withdraw, to avoid being
crushed by the armies of Solomon. The king halted and summoned the ant that had
spoken. She told him that she was the queen of the ants, and she gave her
reasons for the order of withdrawal
4-'I, Shadad ben Ad, ruled over a thousand thousand provinces, rode on a
thousand thousand horses, had a thousand thousand kings under me, and slew a
thousand thousand heroes, and when the Angel of Death approached me, I was
powerless.'"
التلمود مصدر من مصادر قصص القرآن. الجزء 2 ابراهيم
هذا الموضوع هو ايضا تكملة لسلسلة
اقتباسات محمد غير المتعمدة من القصص التلمودية .............والكلام هنا عن
ابراهيم
يليه أثبات قدم القصص
الموضوع الاول من الفصل الخاص بقصص ابراهيم ....(ابراهيم-و الجيل الشرير)..يتحدث عن
ولادة ابرهيم..نلاحظ فيه تعبير (صديق الله) أو خليل الله
قارن مع ما جاء في القان ...واتخذ الله ابراهيم خليلا
==========================================================
الموضوع"الرضيع يعلن الوهية الله"...الفقرة الاولى ترجمتها......لذلك ترك ابراهيم
في الكهف بلا مرضعة وبدا بالبكاء.ارسل الله جبرائيل ليعطيه لبنا ليرضع,فجعل جرائيل
اللبن يسيل من اصبع ابراهيم الصغير,فبدأ يمتصه حتى بلغ عمره عشرة ايام.عندها نهض و
بدأ بالمشي, وغادر الكهف,وبلغ حافة الوادي. وعندما رأى الشمس تغرب والنجوم تظهر في
السماء قال:"هذه هي الالهه"ولكن سرعان ما حل الفجر,ولم يعد الأمكان رؤية
النجوم,عندا قال:"أنا لن أعبد هذه لأنها ليست آلهه"عندها ظهرت الشمس فقال:"هذه الهي
هي التي سأمجّد".ولكنها غربت مرة أخرى,عندها قال :"أنها ليست الها"وعند ظهور القمر
قال عنه أنه الأله الذي سيضهر له الواجب الألهي.فأفل القمر فصاح:"هذا أيضا ليس
ألها.هنالك من يجعل كل هؤلاء يتحركون"...النص اسفل الصفحة
مختصر بقية القصة انه ظهر له جبرائيل واعلمه بوجود الله انه ذهب الى امه واعلن لها
انه يؤمن بالله لا بالنمرود الها.فاخبرت ااه الذي ذهب فأخبر النمرودالذي خشي من
ابراهيم واقواله
من سورة الانعام.....75وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماء والارض وليكونن من الموقنين
75فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين
77فلمّا رأى القمر بازغا قال هذا ربّ قلمّا أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من
القوم الضالّين
77فلمّا رأى الشمس بازغة قال هذا ربّي هذا أكبر قلمّا أفلت قال ياقوم أنّي بريء مما
تشركون
78أني وجّهت وجهي لله الذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين
============================================================
تاتي بعدها موضوع (ظهور ابرهيم العلني) وموضوع المبشر بالدين الحق ..فيه اعلن
ابراهيم على الملا انه لا يؤمن بالاصنام التي لا تضر ولا تنفع لا نفسها ولا غيرها
..لها عينان لاترى بهما ولسان لا تتحدث بها وارجل لا تتحرك بها ثم انه يلتقي بامراة
فينصحها بان تعبد الله وحده ثم في موضوع (الواعظ بالايمان الحق) تأتي فقرة ترجمتها:.........أضطرت
المرأة ان تدفع حياتها ثمنا لحماستها الدينية .ومع ذلك استحوذ خوف وفزع كبيران على
النمرود لان الشعب اصبح اكثر تمسكا بتعاليم ابراهيم.ولانه لا يعرف كيف يتصرف مع
الشخص الذي ينكر الايمان القديم.وبنصيحة امرائه.اصدر امرا بالاحتفال لسبعة
ايام.فيها كان جميع الناس مجبرين على الحضور بالثياب الملكية متحلين بالذهب والفضة
وعلى اساس ان اضهار هذه الابهةوالعضمة ستخيف ابراهيم وتعيده الى ايمانه
السابقبالملك.ومن خلال والده تارح..دعى النمرود ابراهيم ليحضر امامه ليحضى بفرصة
النظر الى عظمته وثروته وبهاء ملكه وعدد امرائه ومرافقيه. ولكن ابراهيم رفض ان يحضر
امام الملك. وفي نفس الوقت اعطى النمرود لابي ابراهيم الاذن بان يجلس ابراهيم خلال
الحفل بين اصنام ابيه واصنام الملك ليرعاهم في غيابه
وبينما كان وحيدا بين الاصنام وبينما كا يردد" الله ازلي ,الله ازلي"اسقط اصنام
الملك من عروشها وبدا بتهشيمها بفأسه.ففقس عين بعضها وتحطمت ايدي الاخر..وبعد ان
شوهت كلهاذهب بعيدا بعد ان وضع الفأس في يد أكبر الأصنام
أنتهى الحفل, وعاد الملك. وعندما رأى كل الاصنام هكذا محطمة الى اجزاء امر بالتحقق
عن من فعل هذا الامر الشنيع. ابراهيم كان احد الذين اتهموا بالفعلة الشنعاء أفاجتمع
الملك معه وسئله عن سبب فعلته.أجاب أبراهيم :"أنا لم أفعلها, انه كبير الاصنام الذي
دمر باقيها الا ترى انه ما زال يحمل الفاس بيده؟ فأن لم تصدقني فأسئله هوسيخبرك".......النص
اسفل الصفحة
تكملة القصة في موضوع (في الفرن الناري)...الترجمة.....الان اصبح الملك شديد الحنق
على ابراهيم فامر ان يلقى في السجن وامر الحارس ان لا يعطيه خبزا ولا ماءا.ولكن
الله استجاب لصلوات ابراهيم وارسل جبرائيل اليه في زنزانته.ولسنة لبث جبرائيل معه و
زوده بكل انواع الطعام و ماء ينبع امامه وهو يشرب منه. وفي نهاية السنة حظر عظماء
المملكة امام الملك نصحوه ان يلقي ابراهيم الى النار لكي يؤمن الجميع بنمرود الى
الابد وعندها اصدر الملك امرا الى جميع رعاياه في كل الولايات ,رجالا ونساء صغارا
وكبارا ان يحضروا حطبا لمدة اربعين يوما..وجعلها تلقى في فرن عظيم ثم اوقد النار
فيها. وصل اللهيب الى عنان السماءوكان الناس شديدي الخوف من النار. عندها أمر حار
السجن أن يأتي بأبراهيم و أن يلقي به في النار.ذكر السجان أن أبراهيم لم يتناول
طعاما اوشرابا طيلة سنةولذلك يجب ان يكون ميتا.مع ذلك رغب النمرود أن يقف السجان
أمام السجن ويناديه فأن أجاب حينها يلقى ألى النار وأن فني عندها تدفن رفاتهويمحى
ذكره الى الابد
وعندما صاح السجان:"يا ابراهيم أأنت حي" دهش عندما أجاب أبراهيم :"أنا حي"."....تكملة
القصة اسفل الصفحة....تكملة القصة ان السجان دهش لبقاء ابراهيم حيا فآمن بابراهيم.....ثم
يأتي ما ترجمته:ولكن النمرود لم يرعوي عن رغبته بأن يجعل ابراهيم يذوق الموت
حرقا..أرسل أحد الأمراء ليجلبه للموقع ولكن ما أن اقترب الأمير ليلقي أبراهيم في
النار .حتى أنطلق اللهيب من الفرن والتهمه.ثم أن عدة محاولات قامت لألقاء ابراهيم
في الفرن ولكن كان لها كلها نفس النتيجة فكل من اخذ ابراهيم لياقيه في النار كان
يحرق هو....تكملة القصة ان الشيطان وسوس للملك ان يستخدم المنجنيق ..وكانت المحاولة
ان تنجح عندما قال ابراهيم ان له ثقة بالله....عندها تقول القصة ما ترجمته...:فعندما
رأى الله خضوع روح ابراهيم لمشيئته أمر النار قائلا:"أبردي واجلبي الهدوء (او
السلام) على عبدي أبراهيم"....النص اسفل الصفحة
تكتمل قصة ابراهيم مع النار بأن تطفأ النار ويتبرعم الحطب و تتحول الاخشاب الى
اشجار مثمرة
بقية الفصول هي عن هجرة ابراهيم الى كنعان ومصر
قارن هذا مع سورة الانبياء 57-70
وسورة الصافات 83-99
=============================================================
في صياغة أخرى للقصة وتحت موضوع ؟(محطم الأصنام)..هنا يصبح تارح ابو ابراهيم تاجر
اصنام ويتعلم ابراهيم ان الالهة هذه لا تضر ولا تنفع وطرح عليه مسألة الشمس والقمر
والنجوم...فلم يصغ له ابوه...ثم انه حطم الاصنام التي في بيت ابيه واتهم كبير
الاصنام (كما في الحبكة السابقة وبتفاصيل اخرى)ثم ان اباه لامه فقال له ابراهيم ما
ترجمته:"كيف أذا تخدم هذه الاصنام التي لا طاقة لها على فعل اي شيء؟هل تستطيع هذه
الاصنام التي تثق بها ان تخلصك؟هل تستمع لصلواتك عندما تدعوها؟".....النص اسفل
الصفحة
بعدها تكتمل القصة بأن ينطلق تارح(ابو ابراهيم)الى النمرود فيخبره عن ابنه فيامر
بان يلقى في النار ..فلم تحرقه النار بل بقي يتمشى فيها لثلاث ايام
قارن مع سورة مريم41-48......ومنها 41-أذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا
يبصر ولا يغني عنك شيّا
============================================================
قصة الطير التي أحياها الله يلمح اليها القصة التالية في موضوع (ميثاق
الأوصال)..ومختصر بدايتها ان ابراهيم اراد ان يعرف من الله مصير أمته...ثم نترجم:
ومع أنه آمن بالوعد الذي قطعله بأيمان كامل والتزام,مع ذلك رغب أن يعرف بأي حسنةمن
حسنات ذريته تستطيع هذه الذرية الأستمرار.عندها أمره الله أن يحضّر ذبيحة من ثلاث
عجول وثلاث عنزات وثلاث حملان وثلاث يمامات وحمامة صغيرة,وبهذا بين لابراهيم
الذبائح المختلفة التي ستستخدم ذات مرة في المستقبل في خدمة الهيكل. لتكفير خطايا
اسرائيل ولتزيد نعمتها.فقال ابراهيم ولكن ماذا سيحل بذريتي؟"أجاب الله:"بعد ان يدمر
الهيكل...أن قرات اوامر الذبائح كما دونت في الكتاب فسأحاسبهم كما لو انهم هم من
قدم الذبيحةوأغفر جميع خطاياهم"..النص اسفل الصفحة..تستمر القصة في اختصار : الله
سرد معنى هذه الذبائح فكل ذبيحة هي امة من الامم التي ستتسلط على بني اسرائيل و
تمثل مرحلة من مراحل تاريخهم...والحمامة تمثل بني اسرائيل...
ثم تكمل القصة ما ترجمته:
اخذ ابراهيم هذه الحيوانات وقسمها في منتصف جسمها ولو لم يفعل ذلك لما استطاعت
اسرائيل ان تقاوم الممالك الاربعة ...وولكنه لم يقسم الطير ...ليدل على ان اسرائيل
ستبقى وحدة واحدة.وجائت الطيور الجارحة على الجثث فطردها ابراهيم بعيدا...هكذا كان
اعلان مجي المسيح المخلص والذي سيمزق الكفار اشلاءا..ولكن ابراهيم الزم المسيح بان
ياتي في الوقت المحدد له. وجعل الوقت مجهولا لدى ابراهيم وكذلك يوم قيامة
الاموات.وعندما وضع الانصاف الى جانب متمماتها ,عادت الحيوانات الى الحياة والطائر
يحلق فوقهم
هذه القصة توحي بقصة احياء الطير .
..قارن مع سورة البقرة....260أذ قال أبراهيم ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم
تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن أليك ثم اجعل على كل
جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم
ويبدوا ان نسيان محمد للتفاصيل هو بسبب طول عهده بسماع القصة ..اذ ان الاية مدنية
============================================================
في قصة (زوجتا اسماعيل) نلاحظ ان ابراهيم زار ابنه اسماعيل في منفاه والتقى بزوجته
الاولى فلم تدخل قلبه..فأمره ان يستبدل وتد خيمته ( او عمودها)..ثم التقى في مناسبة
لاحقة زوجته الثانية فدخلت قلبه فأمره ان يبقي على وتد خيمته(او عموده)...ا
قد تكون هذه القصة اساس ادعاء محمد ان ابراهيم رفع القواعد من البيت واسماعيل.
..سورة البقرة ....127وأذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا
انك انت السميع العليم
==============================================================
في موضوع (ابراهيم يشاهد السماء والارض))...يقوم الملاك ميخائيل (ميكال) بحمل
ابراهيم الى السماء عل مركبة محمولة من الملائكة الكروبيين(حاملى العرش)هنالك من
الساء يرى الخطأة والابرار في الارض فيطلب من الملاك تدمير الخطأة فيفعل الملاك
فيأمر الله الملاك بأن يأخذ ابراهيم بعيدا لان رحمته لست كرحمة الله...ثم انه يرى
جنة الفردوس وبابها ضيق والنار وبابها واسعة فيحزن لانه لا يستطيع دخول الفردوس
لكبر جثته فيطمئنه الله..ثم انه يرى ارواحا معلقة لا هي في النار ولا في الجنة
فيقال له هي ارواح استوت حسناتها وسيئاتها...فيصلي ابراهيم لها فتدخل الجنة ثم انه
يصلي لكل من دعى عليه يوما او لعنه في حياته ...فرضى عنه الله
ثم ان ابرهيم عاد الى بيته في الارض فوجد زوجته سارة ميته.....
يذكر هذ بما لايقبل الشك بقصة المعراج ....الرجاء قاءة النص بالانكليزية ..هنالك
تطابق مدهش ولعل محمدا استوحى قصة معراجه من ما سمعه من اليهود حول معراج ابراهيم.
.والدليل على ان محمدا قد سمع بالقصة هي الاية التاليةمن سورة الانعام.....75وكذلك
نري ابراهيم ملكوت السماء والارض وليكونن من الموقنين
........لقراءة النص بالانكليزية الرجاء الدخول الى الرابط
http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj107.htm
=============================================================
1-Thus Abraham was deserted in the cave, without a nurse, and he began to wail.
God sent Gabriel down to give him milk to drink, and the angel made it to flow
from the little finger of the baby's right hand, and he sucked at it until he
was ten days old. Then he arose and walked about, and he left the cave, and went
along the edge of the valley. When the sun sank, and the stars came forth, he
said, "These are the gods!" But the dawn came, and the stars could be seen no
longer, and then he said, "I will not pay worship to these, for they are no
gods." Thereupon the sun came forth, and he spoke, "This is my god, him will I
extol." But again the sun set, and he said, "He is no god," and beholding the
moon, he called her his god to whom he would pay Divine homage. Then the moon
was obscured, and he cried out: "This, too, is no god! There is One who sets
them all in motion."
2-The old woman had to pay for her zeal for the faith with her life.
Nevertheless great fear and terror took possession of Nimrod, because the people
became more and more attached to the teachings of Abraham, and he knew not how
to deal with the man who was undermining the old faith. At the advice of his
princes, he arranged a seven days' festival, at which all the people were bidden
to appear in their robes of state, their gold and silver apparel. By such
display of wealth and power he expected to intimidate Abraham and bring him back
to the faith of the king. Through his father Terah, Nimrod invited Abraham to
come before him, that he might have the opportunity of seeing his greatness and
wealth, and the glory of his dominion, and the multitude of his princes and
attendants. But Abraham refused to appear before the king. On the other hand, he
granted his father's request that in his absence he sit by his idols and the
king's, and take care of them.
Alone with the idols, and while he repeated the words, "The Eternal He is God,
the Eternal He is God!" he struck the king's idols from their thrones, and began
to belabor them with an axe. With the biggest he started, and with the smallest
he ended. He hacked off the feet of one, and the other he beheaded. This one had
his eyes struck out, the other had his hands crushed. After all were mutilated,
he went away, having first put the axe into the hand of the largest idol.
3-Now the king was exceedingly wroth at Abraham, and ordered him to be cast into
prison, where he commanded the warden not to give him bread or water. But God
hearkened unto the prayer of Abraham, and sent Gabriel to him in his dungeon.
For a year the angel dwelt with him, and provided him with all sorts of food,
and a spring of fresh water welled up before him, and he drank of it. At the end
of a year, the magnates of the realm presented themselves before the king, and
advised him to cast Abraham into the fire, that the people might believe in
Nimrod forever. Thereupon the king issued a decree that all the subjects of the
king in all his provinces, men and women, young and old, should bring wood
within forty days, and he caused it to be thrown into a great furnace and set
afire. The flames shot up to the skies, and the people were sore afraid of the
fire. Now the warden of the prison was ordered to bring Abraham forth and cast
him in the flames. The warden reminded the king that Abraham had not had food or
drink a whole year, and therefore must be dead, but Nimrod nevertheless desired
him to step in front of the prison and call his name. If he made reply, he was
to be hauled out to the pyre. If he had perished, his remains were to receive
burial, and his memory was to be wiped out henceforth.
Greatly amazed the warden was when his cry, "Abraham, art thou alive?" was
answered with "I am living
4-and God, seeing the submissive spirit of Abraham, commanded the fire, "Cool
off and bring tranquillity to my servant Abraham."
5-Abraham answered his father, and said: "How, then, canst thou serve these
idols in whom there is no power to do anything? Can these idols in which thou
trustest deliver thee? Can they hear thy prayers when thou callest upon them?"
6- But though he believed the promise made him with a full and abiding faith, he
yet desired to know by what merit of theirs his descendants would maintain
themselves. Therefore God bade him bring Him a sacrifice of three heifers, three
she-goats, three rams, a turtle dove, and a young pigeon, thus indicating to
Abraham the various sacrifices that should once be brought in the Temple, to
atone for the sins of Israel and further his welfare. "But what will become of
my descendants," asked Abraham, "after the Temple is destroyed?" God replied,
and said, "If they read the order of sacrifices as they will be set down in the
Scriptures, I will account it unto them as though they had offered the
sacrifices, and I will forgive all their sins."
قلت أنني سأذكر الأسرائيليات التي قصّها الرواة تعليقا على قصة
يوسف في القرآن وذلك تأكيدا على انم مسلمة اليهود قد عرفوا القصة التلمودية
الهاجادية
تقول الاسرائيليات الاسلامية ...ان اسم زوجة فوطيفار هو (زليخة) ..القصة
الهاجادية التلمودية ايضا تقول ان زوجة فوطيفار هي زليخة ...التوراة لا تذكر هذا
تقول الاسرائيليلت الاسلامية ان الشاهد الذي من اهلها كان طفلا رضيعا من اهل
بيتها ...التلمود ايضا يذكر نفس الشئتقول الاسرائيليات الاسلامية..ان النسوة
الاتي قطعن ايديهن كانا يحاولن تقطيع الفاكهة ...وبالتحديد ..الاترج...وهو
البرتقال الحامض ..المعروف بالنارنج احيانا .... .......التلمود يقول مثل هذا...
قال الرواة ان يوسف هم بزليخة وما منعه كان برهان ربه ...ويعرفون هذا بأنه أما
رأى اباه يعقوب ...او ان ملاكا ارسله الله ليخبره انه ان زنا بزليخة ..مسح الله
اسمه من سجل الانبياء
التلمود مصدر من مصادر قصص القرآن . الجزء 3
يوسف
من التفاصيل في قصة يوسف غير
المذكورة في التوراة ( ويشترك التلمود والقرآن في ذكرها)...ان يوسف كاد ان يستسلم
لرغباته في بعض اللحظات..ففي موضوع ( يوسف يقاوم الاغراء)...نجد ان يوسف يكاد
يستسلم لزليخة وهي في كامل زينتها وتبرجها...غير أنه في اللحظة الأخيرة يمتنع لأن
أمه( الميتة) وأباه وخالته (امرأة أبيه) يتراؤون له...وفي محاولة أخرى لزليخة
ايضا يكاد يستسلم للأغراء ولكن الله هذه المرّة يظهر له حاملا في يده( أبن شتيّا؟؟؟؟؟)ويقول
له أنه أن فعلها فأنه سيزحزح الحجر الذي تقف عليه الارض فتسقط الارض وتهوي بمن
فيها.....فيمتنع يوسف ثانية
قارن هذا مع سورة يوسف....24ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربّه كذلك
لنصرف عنه السوء والفحشاء أنه من عبادنا المخلصين
===============================================================
تفصيل آخر للقصة يشترك فيه القران والتلمود....ولا وجود له في التوراة..هو قصة
الشاهد الذي من اهلها.......وقصة القميص الذي قد من دبر...ففي فصل (يوسف يقاوم
الاغراء) نجد ان لزليخة طفلا رضيعا بعمر 11 شهرا فقط ....يشهد ليوسف بالبراءة و
يتهم امه زليخة..امام مجموعة من الناس منهم والده فوطيفار (العزيز) . ولكنه لم
يستدل عن برائته بواسطة الثوب ...فحسب القصة التلمودية..أن القضاة الكهنة هم
الذين حكموا ببراءة يوسف لأن القميص قد تمزق من الخلف ...ولهذا السبب لم يقتل
يوسف ..بل سجن لئلا يلوث الخبر سمعة فوطيفار(العزيز) والذي أخبر يوسف أنه يعلم
أنه برئ ولكنه مضظر لحبسه.....انظر جزء من النص اسفل الصفحة
قارن هذه القصة مع ما ورد في سورة يوسف26 قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من
اهلهاأنكان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين
27وأن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
28فلمّا رءا قميصه قد من دبر قال أنه من كيدكن أن كيدكن عظيم
29يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك أنك كنت من الخاطئين
والقصة التلمودية اوضح من القران الذي يقول ان الشاهد يستدل ...مع ان الشاهد يشهد
بما رآه. .
======================================================
تفصيل آخر ..مشترك. وغير موجود في التوراة ..هو قصة النسوة اللاتي قطعن أيدهن وهو
يأتي قبل محاولة الأغراء..في موضوع (يوسف وزليخة)......ونترجم الفقرة 14
عندما لم تتغلب زليخة عليه فتقنعه, رمتها رغباتها في سقم شديد, وكل نساء مصر
جاءوا ليزوروها, وقالوا لها:"لماذا أنت بهذا الهزال والنحول, أينقصك شئ؟. اليس
زوجك اميرا عظيما ومقدرا في عيني الملك؟ هل من الممكن ان لا تحصلي على ما يتمناه
قلبك؟" اجابتهم زليخة قائلة:"" اليوم ستعلمون من أين جائت الحالة التي رأيتموني
فيه؟"
أمرت زليخة جارياتها أن يحضروا طعاما لكل النساء. ونصبت أمامهم مأدبةفي
منزلها,ووضعت سكاكين فوق المنضدة لتقشير البرتقال, ثم أنها امرت يوسف ان يحضر. ثم
أرتدت ثوبا ثيناانتضرت مدعوّاتها, وعندما حضر يوسف لم تستطع النساء ان يحولن
نظرهن عنه, و جرحوا (أو قطعوا).أيدهن بالسكاكين, وكان البرتقالات في أيديهن
مغطّاة بالدماء, ولكنهن لم يكن يعلمن ما كن يفعلن فاستمروا في النطر الى جمال
يوسف من غير ان يحيدوا بأبصارهن عنه.
عندما قالت لهن زليخة:" مالذي فعلتنه؟ توقفن , أنا وضعت أمامكن البرتقالات
لتأكلنها,وها أنتن تقطعن أيديكن" نظرت كل النساء الى ايدين وكانت مليئة
بالدماءوكان الدميجري فيلوث ثيابهن.فقلن لزليخة:"هذا العبد الذي في المنزل
سحرناولم نستطع ان نحوةل ابصارنا عنه لجمله"عنها قالت:"أذا كان هذا حدث لكن وانتن
نظرتن له لدقائق فلم تستطعن ان تحولوا ابصاركن عنه,فكيف أذن أتحكم أنا بنفسي وهو
لابث في بيتي باستمرار,وانا التي اراه وهو يروح ويجيء يوما بعد يوم؟ فكيف أذن لا
اهزل ولا أسقم بسببه...!النص اسفل الصفحة ........ثم تستمر النساء فيسئلنها عن
سبب انه في بيتها ولا تنال منه ماتريد فتجيبهن انه يمتنع عن وصالها ولهذا هي
سقيمة
قارن مع ما جاء في سورة يوسف...30وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها
ع نفه قد شغفها حبا أنا لنراها في ضلال مبين
31فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن وأعدت لهن متكئا أتت كل واحدة منهن سكينا وقالت
اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطّعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا أن هذا ألا
ملك كريم
32قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسي فاستعصم ولئن لم يفعل ماآمره
ليسجنن وليكونن من الصاغرين
القصة التلمودية اضبط من القران ...اذ تذكر ان قصة النسوة حدثت قبل المراودة
الاخيرة...اذ كيف انتشرت الفضيحة وكيف ما زالت زليخة تحلم بيوسف برغم فضيحتها عند
زوجها..ولماذا لم يسجن كيف يبقيه زوجها في المنزل ....هممممممممممممممم ..القصة
التلمودية ايضا تشرح كيفية تقطيع النسوة لأيديهن ...يذكر ان احدى الزميلات في
المنتدى استغربت من هذا التقطيع غير المبرر...هذه القصص التلمودية تشرح ما كان في
بال محمد .
================================================================
1-they examined the tear therein. It turned out to be on the front part of the
mantle, and they came to the conclusion that Zuleika had tried to hold him
fast, and had been foiled in her attempt by Joseph, against whom she was now
lodging a trumped up charge. They decided that Joseph had not incurred the
death penalty, but they condemned him to incarceration, because he was the
cause of a stain upon Zuleika's fair name."
2-When Zuleika could not prevail upon him, to persuade him, her desire threw
her into a grievous sickness, and all the women of Egypt came to visit her,
and they said unto her, "Why art thou so languid and wasted, thou that lackest
nothing? Is not thy husband a prince great and esteemed in the sight of the
king? Is it possible that thou canst want aught of what thy heart desireth?"
Zuleika answered them, saying, "This day shall it be made known unto you
whence cometh the state wherein you see me."
She commanded her maid-servants to prepare food for all the women, and she
spread a banquet before them in her house. She placed knives upon the table to
peel the oranges, and then ordered Joseph to appear, arrayed in costly
garments, and wait upon her guests. When Joseph came in, the women could not
take their eyes off him, and they all cut their hands with the knives, and the
oranges in their hands were covered with blood, but they, not knowing what
they were doing, continued to look upon the beauty of Joseph without turning
their eyes away from him
source..............:
http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj203.htm
التلمود مصدر من مصادر قصص القرآن . الجزء 4
آدم
في هذا الموضوع أكمل ما
بدأته من سلسلة اقتباسات محمد (غير المقصودة) من القصص التلمودية (الهاجادا)
والتي اكتشفتها في الكتاب الذي ارفقت رابطه في اسفل الموضوع والذي يحتوي
على مجمع القصص الاسطورية ذات الطابع الوضعي التي جمعها علماء اليهود بين
القرن الاول والقرن الرابع الميلاديين وتوجد مبعثرة في التلمود (في المشناة
تحديدا)..الذي هو مجموع الكتابات والتعليقات الديية على الاسفار اليهودية
المقدسة (الكتاب المقدس اليهودي او العهد القديم)...وهنا سوف اتكلم عن
تفاصيل من حياة ادم لا توجد في التوراة ......وهي موجودة في الهاجادا او
القصص التلمودية ...استمعها محمد شفهيا من شخص يهودي كما يبدو
=============================================================
في فصل (آدم) وفي موضوع ( الملائكة وخلق الانسان)..نرى ان الله استشار خلقه
قبل خلق الانسان .. والسبب انه يعطي مثالا للانسان كيف ان العظيم يقبل
استشارة المتواضع..فاستشار السماوات والارض ثم بقية المخلوقات ثم الملائكة
..
.لم يكن الملائكة منسجمين في الراى .....فاستحب ملاك الحب الفكرة لان
الانسان محب ولكن ملاك الحقيقة عارضها لا الانسان كذاب ووافق عليها ملاك
العدالة لان الانسان يحب العدل وعارضها ملاك السلام لان الانسان
عدواني...فنفاه الله الى الارض ليفند رايه...وكانت اعتراضات الملائكة لتكون
اكثر قوة لو انهم علموا كل الحقيقة لان الله اعلمهم نصف الحقيقة فقط فهو لم
يعلمهم ان بعض البشر عصاة لله.....
ثم قالت بعض الملائكة مستنكرة خلق الانسان:"من هو هذا الانسان الذي انت
مهتم به؟ ومن هو ابن الانسان الذي تزوره؟قال الله:" طيور السماء وسمك
البحرلم خلقت اذن ...ما فائدة مائدة مليئة بالاطعمة الشهية بلا مدعوين
ليستمتعوا بها؟"...النص اسفل الصفحة..بعض الملائكة نجوا عند اعتراضهم ولكن
بعضهم أحرق باشارة من اصبع الله الصغير
قارن مع سورة البقرة ....الاية 31وأذ قال ربك للملائكة أني جاعل في الأرض
خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبّح بجمدك ونقدّس
لك قال أني أعلم ما لا تعلمون
================================================================
تحت موضوع (سقوط الشيطان)...نترجم بعض ما جاء:..............وبعد أن زود
آدم بنفس(روح)دعى الله كل الملائكة لتأتي وتقدم لآدم الأحترام و واجب
التقدير. الشيطان, اعظم ملائكة السماء, والذي له اثنا عشر جناحا بدل ست
اجنحة كسائر الملائكة, رفض ان يطيع أمر الله قائلا:" أنت خلقتنا من سناء
الشكينة (يعني روح الله الذي يحل مثل النار او النور على تابوت العهد او
على الشجرة في الوادي المقدس في سيناء...وهو السكينة في مصطلح القران)...والان
تأمرنا ان نركع تحت اقدام المخلوق الذي صنعته من تراب الارض؟"...تستمر
القصة فتخبرنا ان الله قال للشيطان انه لا يمتلك حكمة ادم فطلب الشيطان
تحكيما ليعلم من الاعرف ..فعرض عليه الله حيوانات وطلب منه اسماءها فلم
يعرفها وعرفها ادم ..ولكن الشيطان اصر ولم يسجد امام ادم فقال له ميخائيل
اسجد لصورة الله (ادم) والا حل عليك غضب الله...فقال الشيطان انه ان غضب
الله عليه فلسوف يجعل عرشه عاليا ..بل الاعلى....فطرد الله الشيطان من
السماء وحلت العداوة بين الشيطان والانسان
قارن مع سورة البقرة 34
سورة الحجر26-43
سورة الأسراء61-65
سورة ص71-83
سورة الكهف50
سورة الاعراف.....
11ولقد خلقناكم ثم صوّرناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا فسجدوا الا ابليس لم
يكن من الساجدين
12قال مامنعك ألا تسجد أذ أمرتك قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من
طين
13قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبّر فيها فاخرج انك من الصاغرين
14قال أنظرني ألى يوم يبعثون
15قال انك من المنظرين
16قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم
17ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد
اكثرهم شاكرين
17قال اخرج منها مذموما مدحورا من اتبعك منهم لاملئن جهنم منهم اجمعين
======================================================
وفي موضوع (الانسان المثالي) ... وبعد ذكر انه ذو ابعاد هائلة بالمقارنة مع
انسان اليوم...نجد تلميحا آخر الى تفصيل تعليم ادم الاسماء كلها ,تفصيل لم
يرد في التوراة.....وأليكم الترجمة للفقرة السابعة:...حكمة آدم أضهرت نفسها
في أعظم طريقة عندما أعطى أسماءا للحيوانات. وهكذا ظهر أن الله قد تكلم
صدقا في معرض مجادلته للملائكة الذين أعترضوا على خلق ألانسان. ففي نهاية
اول ساعة من حياة ادم جمع الله كل عالم الحيوانات امامه وامام الملائكة.
فطلب من الاخيرين ان يدعوا الانواع باسمائها لكنهم لم يكونوا كفوا للمهمة.
ولكن ادم دون تردد قال:"يا رب العالم الاسم الصحيح لهذا الحيوان هو الثور
ولذلك هو الحصان ولذلك الاسد ولذلك الجمل" وهكذا اسماهم كلهم حسب دورهم مع
تنسيق الاسم مع خاصيّة الحيوان,ثم ان الله سأله(ادم)عن ما سيكون اسمه فقال
ان اسمه سيكون ادم لانه قد خلق من الادمة,تراب الارض.وثانية سأله عن اسم
ذاته (الله) فقال:"مولاي الرب لانك رب جميع المخلوقات"الاسم الذي اعطاه
الله لنفسه ,والذي تسميه به الملائكة والذي لن يتغير مدى الايام. ولكن من
دون هبة الروح القدس ماكان ادم ليعرف اسماء الجميع.كان بكل صدق نبيا وكانت
حكمته ذات خصائص نبوية النص اسفل الصفحة
قارن مع سورة البقرة...
31وعلّم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء
ان كنتم صادقين
32قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم
33قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انبئهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب
السماوات والارض واعلم ماتبدو وما تكتمون
هذه التفاصيل غيبية ...فكيف وصلت الى التلمود دون المرور بكتاب موحى
=========================================================
تحت موضوع توبة ادم نلاحظ ان ادم حاول التكفير عن خطيئته بالصيام والتطهر
في الماءوهو تفصيل غير موجود في التوراة....ثم ثانية في موضوع (كتاب
رازيئيل)نجد في الفقرة الاولى صلاة طويلة يطلب فيها ادم الغفران من الله
بعد طرده من الفردوس....أن العقيدة المسيحية بأكملها قائمة على مسألة عدم
غفران الله لآدم خطيئته...لعدم وجود ما يدل على ذلك في التوراة ..وتوريث
هذه الخطيئة للجنس البشري ...المسلمون واليهود يعتقدون ان الله غفر لادم
خطيئته.....هذا مهم
قارن مع سورة البقرة ....37فتلقّى آدم من ربه كلمات فتاب عليه أنه هو
التوّاب الرحيم
في الفقرة الثانية وتحت نفس الموضوع نلاحظ ان ادم بينما كان على حافة النهر
جائه الملاك رازيئيل وقال له:" يا ادم لماذا انت خائف لهذه الدرجة ؟لماذا
انت محزون وقلق؟كلماتك قد سمعت في اللحظة التي نطقت فيها بتضرعاتك و صلواتك
وقد تلقيت من الله مهمةأن أعلمك كلمات طاهرة وفهم عميق, ولاجعلك حكيما من
خلال محتويات الكتاب المقدس الذي في يدي ,لكي تعرف ماذا سيحل بك حتى يوم
مماتك وبكل ذريتك وبكل الاجيال ,وان قراوا هذا الكتاب بطهارة وبقلب مخلص
وعقل متواضع واطاعوا محتواه..هم ايضا سيتنبؤن بكل الاشياء التي ستحدث وفي
اي شهر وفي اي يوم او في اي مساء .كل شيء سيظهر لهم .سيعرفون ويفهمون ان
كانت ستحل كارثة بينهم , او مجاعة او وحوش برية او فيضان او جفاف.هل سيكون
وفرة في الحبوب او شح وهل سيحكم شرير العالم وهل سيخرب المخربون الارض وهل
ستسقط الفواكه على الارض غير ناضجة وهل سيصاب الناس بقروح وهل ستعم الحرب
او هل سيحل مرض او وباء بين البشر او الماشية وهل يدبر لخير او لشر في
السماءوهل ستجري دماء وهل سيح نواح الموتى في المدينة ..والان يا ادم تعال
واصغ لما ساقوله لك بخصوص صفات هذا الكتاب وخصائصه".ا....ينتهي الموضوع
باعطاء الكتاب اى ادم واختفاء الملاك .......النص اسفل الصفحة..ثم تقول
القصة ان في هذا الكتاب كل المعارف وان من يقراه يستطيع التحكم بالملائكة
ولكن لا يستطيع قرائته الا الطاهر النفس
تذكّر هذه القصة بآية ..(وكل شئ احصيناه في كتاب مبين) ..لعل محمدا اقتبس
الفكرة من هذه القصة ..كما تذكّر بمسألة صحف آدم في الاساطير الاسلامية.....وبالجفر
لجعفر الصادق
source
http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj104.htm
============================================================
1-.The objections of the angels would have been much stronger, had
they known the whole truth about man. God had told them only about the
pious, and had concealed from them that there would be reprobates
among mankind, too. And yet, though they knew but half the truth, the
angels were nevertheless prompted to cry out: "What is man, that Thou
art mindful of him? And the son of man, that Thou visitest him?" God
replied: "The fowl of the air and the fish of the sea, what were they
created for? Of what avail a larder full of appetizing dainties, and
no guest to enjoy them?"
2-After Adam had been endowed with a soul, God invited all the angels
to come and pay him reverence and homage. Satan, the greatest of the
angels in heaven, with twelve wings, instead of six like all the
others, refused to pay heed to the behest of God, saying, "Thou didst
create us angels from the splendor of the Shekinah, and now Thou dost
command us to cast ourselves down before the creature which Thou didst
fashion out of the dust of the ground!" God answered, "Yet this dust
of the ground has more wisdom and understanding than thou."
3-The wisdom of Adam displayed itself to greatest advantage when he
gave names to the animals. Then it appeared that God, in combating the
arguments of the angels that opposed the creation of man, had spoken
well, when He insisted that man would possess more wisdom than they
themselves. When Adam was barely an hour old, God assembled the whole
world of animals before him and the angels. The latter were called
upon to name the different kinds, but they were not equal to the task.
Adam, however, spoke without hesitation: "O Lord of the world! The
proper name for this animal is ox, for this one horse, for this one
lion, for this one camel." And so he called all in turn by name,
suiting the name to the peculiarity of the animal. Then God asked him
what his name was to be, and he said Adam, because he had been created
out of Adamah, dust of the earth. Again, God asked him His own name,
and he said: "Adonai, Lord, because Thou art Lord over all creatures"--the
very name God had given unto Himself, the name by which the angels
call Him, the name that will remain immutable evermore. But without
the gift of the holy spirit, Adam could not have found names for all;
he was in very truth a prophet, and his wisdom a prophetic quality.
4-"O Adam, why art thou so fainthearted? Why art thou distressed and
anxious? Thy words were heard at the moment when thou didst utter thy
supplication and entreaties, and I have received the charge to teach
thee pure words and deep understanding, to make thee wise through the
contents of the sacred book in my hand, to know what will happen to
thee until the day of thy death. And all thy descendants and all the
later generations, if they will but read this book in purity, with a
devout heart and an humble mind, and obey its precepts, will become
like unto thee. They, too, will foreknow what things shall happen, and
in what month and on what day or in what night. All will be manifest
to them--they will know and understand whether a calamity will come, a
famine or wild beasts, floods or drought; whether there will be
abundance of grain or dearth; whether the wicked will rule the world;
whether locusts will devastate the land; whether the fruits will drop
from the trees unripe; whether boils will afflict men; whether wars
will prevail, or diseases or plagues among men and cattle; whether
good is resolved upon in heaven, or evil; whether blood will flow, and
the death-rattle of the slain be heard in the city. And now, Adam,
come and give heed unto what I shall tell thee regarding the manner of
this book and its holiness."
في هذا الجزء سأتحدث عن قصة أبني آدم ...والتفاصيل المناضرة لهذه
القصة والواردة في قصص ...الهاجادا من التراث اليهودي
جاء في سورة المائدة
27واتل عليهم نبأ أبني آدم بالحق إذ قربّا قربانا فتقبّل من
أحدهما ولم يتقبّل من الآخر قال لأقتلنّك قال أنما
تقبّل الله المتقين
28لئن بسطت ألي يدك لتقتلني ما أنا باسط يدي أليك لأقتلك أني
أخاف الله رب العلمين
29أني أريد أن تبوء بإثمي وأثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء
الظالمين
30فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين
31فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال
يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من
النادمين
===================================================
في فصل (قتل الأخ).. يذكر الكاتب أنه إضافة إلى عدم تقبل الله
لقربان قابيل(قاين)..وعدة مشاكل أخرى بين الأخوين.فأنه قد حصلت
هنالك مشكلة ...وذلك أن الله-ولغرض استمرارية الجنس البشري -قد
جعل لكل أخ عند ولادته أختا تؤاما, وكانت أخت هابيل جميلة جدا ..لذلك
فقد فكّر قابيل (قاين)كثيرا في طريقة للتخلّص من أخيه
هذه المسألة تذكر بالسبب الذي تعطيه الأساطير الإسلامية للخلاف
بين هابيل وقابيل ..إذ تذكر أن لقابيل أخت اسمها اقليما ولهابيل
أخت اسمها ليوثا وكان هنالك خلاف بين الأخوين حول الزواج من
الأخت الأجمل ...ولا ادري درجة صحة الرواية الإسلامية
==================================================
المهم ....بالنسبة للمواضع المناضرة بين القصة الاسلامية
والاسطورة التلمودية هي أولا الحوار الذي تم بين هابيل وقابيل إذ
لم تذكر التوراة حوارا بينهما....يقول جنزبرك في كتابه أساطير
اليهود أن الحوار التالي تم بين الأخوين بعد فتح موضوع خلافي بين
الاخوين :
وعندها قال قاين:" وأن أردت قتلك, من هناك ليطلب دمك منّي؟" أجاب
هابيل :" الله الذي جلبنا إلى هذا العالم, سينتقم لي وسيطلب دمي
منك أن ذبحتني. الله هو القاضي الذي يرد على المسيئين سيئاتهم
وعلى الأشرار شرورهم . أن قتلتني فسيعلم الله سرّك .وسيدبر لك
عقابا "...ا
===================================================
التفصيل المناضر الآخر هو :قصة الغراب أذ لا ذكر له في
التوراة...ولكن في القصة التلمودية يكن آدم وزوجته هما اللذان
شاهدا الغراب وتعلّما طريقة الدفن
يقول الكتاب تحت موضوع (عقاب قاين) ما ترجمته..........:تغيّرت
الطبيعة أيضا بدفن جثّة هابيل,لفترة طويلة ضلّت الجثة مكشوفة
وممددة على الأرض, لأن آدم وحوّاء لم يعرفا ماذا يفعلان بها.جلسا
بجانبها ينتحبان, وكان كلب هابيل الوفي يحمي الجثة لألا تصاب
بأذى من الطيور و الوحوش.وفجأة لاحظ الأبوان المنتحبان كيف أن
غرابا نبش الأرض في بقعة معيّنة .ثم أنه دفن طائرا ميتا من نوعه
في الأرض . فاتّبع آدم خطى الغراب ودفن جثمان هابيل. فكوفئ
الغراب من قبل الله . فحين تولد صغار الغربان يكون ريشها أبيض ,ولعدم
تعرف الأبوين على نسلهم فأنهم يرمونهم للأفاعي . ., هنا الله
يطعمهم حتى يصبح لون ريشهم أسود يعود لهم أبواهم .وكمكافئة ثانية
فأن الله يستجيب لطلب الغربان عندما تصلّي لنزول المطر
والقصة التلمودية أضبط من القرآن ..فكيف يتندم اخ غادر قاتل ...ذبح
أخاه ..على عدم معرفته دفن أخيه؟! .....ويا ليته تندم على قتله
بدلا عن هذا.. . الآن أصبح أخاه ؟...بعد أن قتله؟!.....ومن من
يواري سوءة أخيه ...العالم فارغ تقريبا.
===================================================
يذكر أن موقع Islamic awareness يذكر مصدرا غربيا يشكك في انتقال
هذه القصة من مصدر يهودي إلى مصدر أسلامي ويرى احتمالا لحدوث
العكس أيضا .....ولكن المسألة أنه على هذا الأساس يجب أن يكون
النقل ليس من القران بل من قصص الرواة ..لان القصة اليهودية
تتكلم عن أخوات قابيل وهابيل وتتكلم عن دفن الغراب لغراب مثله
...هذا لم يذكره القران صراحة .... قصص الرواة متأخرة أكثر عن
عصر القرآن .. وقد انتشرت فقط بعد تدوين كتب التاريخ ..وهذه
بالعربية ...ولا اعتقد ان اليهود مولعين بترجمة أو قراءة كتب
التاريخ الإسلامية خصوصا و أنها بالعربية ..وهذا يتطلب ظهور جيل
من اليهود ناطقين بالعربية ..كما أن
النقل الشفهي يتطلب جيلا من اليهود تكون العربية لغته الأم ...وهذا
معناه تأخر أضافي في تأريخ الاقتباس لا يمكن أثباته...لذا الأرجح
هو نقل محمد من مصادر يهودية ..راجع ما كتبته فيا للأجزاء الأخرى
عن موضوع قدم هذه القصص وأصالتها في التراث اليهودي .
.إضافة إلى أن القصة الهاجادية بصراحة أكثر منطقية من القصة
القرآنية ...ولا اعتقد أن اليهود في العالم الإسلامي قصة هاجادية
مقدسة عن مصدر إسلامي...والاحتمال ابعد أن تصل هذه القصص إلى
اليهود الغربيين ( الاشكنازيم) بعد انفصال تراثهم عن تراث اليهود
الغربيين( السيفارديم) في العالم الإسلامي
شيء آخر ....القرآن لا يذكر اسم ابني آدم ...فلا أدري لماذا يصر
المسلمون على تسميتهما هابيل وقابيل...الاسمان التوراتيان هما ..هابيل
وقاين..والاسمان لهما معنى أسطوري
هابيل معناها بالعبرية ..نسمة او بخار ....لا حظ ان الله تنسّم
رائحة الذبيحة التي قدمها هابيل كما تقول التوراة
اما قاين فمعنى اسمه بالعبريّة قشّة ...ولعل هذا يذكّر بممارسته
شخصيا للفلاحة وزراعة الحبوب وهي مهنة محتقرة عند أهل البداوة
وتربية الماشية ..كما أنه أيضا قد يعني حداد..وهذا يذكر باحتقار
البدو للحدادين وغيرهم من اهل المهن ...كما أن القين هو الحداد
في العربية وقد ورد في التوراة ان قاين كان سلفا لكل حداد ونحاس
. كما تذكر بالقينة وهي الجارية العازفة على المعازف ...وقد ورد
في التوراة أن قاين كان سلفا لكل عازف بالمزمار والكنارة(آلة
وترية) ..و بني القين قبيلة عربية بدوية ..و هذا يرتبط بما تذكره
التوراة عن قاين
المصدر H:\Chapter III The Ten Generations.htm
================================================================
1-But this was not the only cause of Cain's hatred toward
Abel. Partly love for a woman brought about the crime. To
ensure the propagation of the human race, a girl, destined to
be his wife, was born together with each of the sons of Adam.
Abel's twin sister was of exquisite beauty, and Cain desired
her. Therefore he was constantly brooding over ways and means
of ridding himself of his brother.
2-Cain thereupon said, "And if I were to kill thee, who is
there to demand thy blood of me?" Abel replied: "God, who
brought us into the world, will avenge me. He will require my
blood at thine hand, if thou shouldst slay me. God is the
Judge, who will visit their wicked deeds upon the wicked, and
their evil deeds upon the evil. Shouldst thou slay me, God
will know thy secret, and He will deal out punishment unto
thee."
3-Nature was modified also by the burial of the corpse of
Abel. For a long time it lay there exposed, above ground,
because Adam and Eve knew not what to do with it. They sat
beside it and wept, while the faithful dog of Abel kept guard
that birds and beasts did it no harm. On a sudden, the
mourning parents observed how a raven scratched the earth away
in one spot, and then hid a dead bird of his own kind in the
ground. Adam, following the example of the raven, buried the
body of Abel, and the raven was rewarded by God. His young are
born with white feathers, wherefore the old birds desert them,
not recognizing them as their offspring. They take them for
serpents. God feeds them until their plumage turns black, and
the parent birds return to them. As an additional reward, God
grants their petition when the ravens pray for rain
شغل بال الكثيرين عن ماهية قصة الملكين هاروت
وماروت وكيف يمكن لملكين خلقهما الله لطاعته أن يعلما
السحر ...و أنا اليوم سأقدم فكرتي وفكرة الموسوعة
البريطانية من قبلي (الفكرة ليست من عندي)عن هذه القصة
في ضوء القصص التلمودية (الهاجادا )التي اقتبسها محمد
شفهيا عن غير قصد....ظانا أنها توراتية المنشأ..............جاء
في سورة البقرة......
وأتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان
ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على
الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلّمان من أحد حتى
يقولا أنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلّمون منهما ما يفرقون
به بين المرء و زوجه وما هم بضارّين به من أحد ألا بأذن
الله............ من سورة البقرة
====================================================
ننتقل إلى ما أورده الكتاب (الذي جمعه لويس جنزبرغ عام
1909 وضم فيه القصص المبعثرة هنا هناك في التلمود.)....
بخصوص ملائكة نزلا على الأرض ليعلما الإغواء الحسّي ...ويؤديا
إلى ولادة الجبابرة (نتاج زواج الملائكة بنساء البشر) ..وهو
من أسباب إغراق الله للأرض بالطوفان ..........ففي فصل (نوح)
من الكتاب وفي موضوع (عقاب الملائكة الساقطة)..نترجم
لفقرة الثانية:....سقوط عزازيل و شمحازاي كان بالطريقة
التالية .عندما بدأ جيل ما قبل الطوفان بممارسة عبادة
الاصنام,حزن الله جدا. نهض الملاكان شمحازاي و عزازيل
وقالا:"يا رب العالم, قد حدث ما كنّا قد قلناه عند خلق
العالم والإنسان,عندما قلنا,ما هو هذا الإنسان الذي أنت
مهتم به؟" عندها قال الله:"وماذا سيحل بالعالم الآن بلا
إنسان؟"عندها قالت الملائكة:" سوف نشغل نفسينا بهذا
الموضوع".فقال الله:"أنا مدرك لهذا, وانا اعلم إنكما إن
سكنتما الأرض, فان الميول الشريرة ستطغى عليكما و ستكونا
أكثر ظلما من البشر". فتوسل الملكان قائلين:"امنحنا
الإذن لأن نعيش بين البشر , وسترى كيف أننا سنقدس اسمك "
وافق الله على رغبتيهما قائلا:"اهبطا و ترحّلا بين البشر"...النص
أسفل الصفحة
الفقرة التالية تحكي كيف ان الملاكان عندما رأيا جمال
نساء الأرض شغفا بهن ..ووقع شمحازاي في غرام امرأة تسمى
أستير ( نجمة )..وعندما طلب منها الوصال قبلت بشرط أن
يعلمها اسم الله الأعظم الذي به يصعد الى السماء فقبل ..ولكنها
تلفظت به هي فصعدت الى السماء ..ولم تلبي وعدها..فقبلها
الله لأنها بارّة ووضعها بين النجوم السبعة في كوكبة
الثريّا
الفقرات الثالثة التي تلي تتكلم عن ان الملاكان لم
يتوقفا عن حب بنات البشر فولد لشمحزاي ولدان .هوا و هي (
هيلا و هوب)......حلم الولدان أحلاما ففسرها لهما أبوهما
أن طوفانا سيحدث فحزن الجميع وبكى الولدان ولكن أباهما
قال لهما أن لا يحزنا لان بعد الطوفان سيكون أن الإنسان
كلما اراد تحطيم حجر أو تحريك مركبات أو آلات يقول ...هوا!..هيا!...(
او هيلا هوب!)..
الفقرة التي تلى تقول ما ترجمته.....:تاب شمحازاي .فعلّق
نفسه بين السماوات والأرض وبهذه الوضعية كخاطئ تائب بقي
الى يومنا هذا . ولكن عزازيل بقي معاندا يقود الإنسان
إلى الانحراف بواسطة الإغواء الحسّي .... ولهذا السبب
كانت تتم التضحية بتيسين في الهيكل في يوم الغفران,
احدهما لله لأنه سامح إسرائيل والآخر لعزازيل لكي يحمل
خطايا إسرائيل..هذا ايضا ما تذكره التوراة ..مسألة
التيسين..النص أسفل الصفحة..
أما الفقرة الأولى من نفس الموضوع فنرى فيها أن عقوبة
عزازيل انه قيد بالأصفاد ورمي به في بئر مليئة بالحجارة
المدببة في صحراء دودايل
====================================================
وأيضا في فصل (سليمان)في موضوع (سليمان سيد الشياطين)
نجد أن الملاكان الساقطان هما عزّا وعزائيل.هذه
المرة.وهما مقيدان في سلاسل في منطقة لا يمكن لأحد حتى
الطيور أن يصلها..يصلهما سليمان على جناح النسر ويقسم
عليهما بحق اسم الله الأعظم المنقوش على الخاتم أن
يخبراه بالأسرار السماوية التي يعرفاها...النص أسفل
الصفحة
====================================================
القصّة أيضا وردت بشكل مغاير قليلا في فصل( الأجيال
العشرة): أيضا هنا مجموعة من الملائكة بقيادة شمحازاي
تتفق على الزواج من بنات البشر في عصر مقارب لعصر أخنوخ
(إدريس) ..فيهبط 200ملاك ويتزاوجون مع البشر ويعلمونهم :
1- علمهم الملاك الساقط عزازيل كيفية صناعة الدروع
والتروس والخناجر القاتلة وصنعة الحديد وغيرها وكيفية
قطع الجذور وخصائص النباتات الطبية.
2- علمهم الملاك عزازيل أيضا صناعة مواد التجميل
3- علمهم زعيمهم شمحازاي كيفية طرد الأرواح الشريرة
4- علمهم الملاك اراروس كيفية نطق التعاويذ السحرية
5- علمهم باراكيل وكوكبيل علوم التنجيم
6- علمهم عزقيل علامات الارض وسمساويل علامات الشمس
وسرييل علامات القمر(لغرض معرفة المستقبل والعرافة)
ثم أن ذريتهم من نساء الأرض هم المردة و الأرواح الشريرة
الخفية غير المرئية (الجن؟)على الأرض ...فكما أن
الملائكة هم الأرواح الطيبة في السماء فأن المردة هم
الأرواح الشريرة على الأرض
يعني علموا البشر بلاوي منيّلة......حاول الملائكة لاحقا
التشفّع بأخنوخ(يقرن عادة بإدريس عند المسلمين) عند الله
لغرض التوبة ...فلم يقبل الله توبتهم ...........النص
أسفل الصفحة
===================================================
ما ورد في الروايات الإسلامية عن موضوع هاروت وماروت..عن
الكسائي (مؤرخ) ...:ما مختصره أن الملائكة عاتبت الله
على رفع إدريس إلى السماء متهمين الإنسان انه عاصي وغير
مستحق ..فقال الله انه إن ركبت فيهم الشهوة فهم ايضا
سيعصون الله وامتحن منهما ملكين (هاروت وماروت )
وانزلهما إلى الأرض ليحكما بين الناس بالحق وينهيان عن
الشرك ثم أنهما وقعا في حب امرأة تسمى الزهرة...فراوداها
عن نفسها فأمرتهما أن يشربا الخمر أولا ففعلا بعد تردد
ومانعة ثم أمرتهما بالسجود للأصنام ففعلا تحت تأثير
الخمر ثم إنهما وقعا عليها وصادف أن شاهدهما شخص في هذا
الوضع الفاضح فقتلاه ..ثم إنهما في الصباح حاولا الطيران
باستخدام اسم الله الأعظم فلم يفلحا...ففطنا لذنبهما ..ثم
إنهما تشفعا عند إدريس فقال لهما تخيرا بين عذاب الدنيا
وعذاب الآخرة ..فاختارا عذاب الدنيا ..فتم ربطهما بزنا
جير وهما منكسا الرأس في بئر ماء في بابل . ودخان الأرض
كله يجتمع في البئر فيضرب أعينهما وهما عطشانان و على
بعد أصابع قليلة من الماء فلا يصلانه وهما على هذه الحال
إلى يوم القيامة.....نلاحظ أيضا أن عزازيل (حسب
الإسرائيليات أو الأساطير الإسلامية) كان اسم إبليس
الملائكي قبل سقوطه بسبب رفضه السجود لآدم....أيضا في
احد القصص التابعة للإسرائيليات...ولا أعرف درجة الرواية
وهل هي صحيحة ؟
==================================================
طبعا نستطيع أن نتبيّن التطابق بين القصتين ... الرواية
عن هاروت وماروت هذه غير ملزمة للمسلمين..لأنها من ضمن
الإسرائيليات على ما أعرف مع ذلك تشترك القصة التلمودية
مع القصة القرآنية بنقاط.....
أولا هنالك ملاكان -شمحازاي وعزّازيل - (أو أكثر في بعض
أشكال الاخرى للقصة) .
.ثانيا يعلمان الناس الشرور وأنواع السحر والتعاويذ
والتنجيم والعرافة ...
ثالثا في مدينة قديمة مكروهة عند اليهود لعصيانها
وجبروتها (بابل) ومعروفة عند اليهود أنها مركز عالمي
للسحر والتنجيم والعرافة و العلوم القديمة...راجع
النبوءات التي تتكلم عن بابل في الكتاب المقدس اليهودي .
.رابعا العلاقة بين موضوع سليمان والملاكان الساقطان
نجدها في الفصل الخاص بالأساطير عن سليمان.
خامسا ربما يكون بعض الشياطين الذين يخدمون سليمان هم من
المردة والجن أبناء الملائكة الساقطة وبهم كان يستعين
سليمان .
أما الاسمين هاروت وماروت فأن الموسوعة البريطانية تقترح
أن أصلهما مشتق من اثنان من رؤساء (الملائكة) أو
الكائنات الطيّبة السبعة أو الستة الخالدة المحيطة
بأهورا مزدا أله الخير في الأساطير الزرادشتية
............وهما كل من هاورواتات(القداسة) واميريتات (الخلود)
.. haurvatat and ameretat
أما الآخرين فهم: spenta mainyu ومعناه الروح القدس ...لاحظ
, asha vahishta ومعناه الحق أو العدل ,vohu manah
التفكير الصحيح ومعناه, spenta armaiti ومعناه الإخلاص .والذين
يمثلون أبناء اهورا مزدا ....وأما الآخر فهوkhshathra
vairya ومعناه الهيمنة المرغوبة .وهو (بالإضافة
لهاورفاتات و امريتات) يمثلون شكلا من أشكال شخصية اهورا
مزدا
أما كيفية وصول هذين الاسمين إلى خزين محمد من المعلومات
..فأرجّح أنه ذات يوم سأل سلمان الفارسي عن أسماء كبار
الملائكة في دينه فذكر له مجموعة منها وكانت كما ترون
صعبة اللفظ فاختار محمد أسهلها لفضا ثم حرفها للسهولة ثم
جعلها كلمتين ذواتي وزن واحد كعادته واستخدمهما عندما لم
يستطع تذكر اسمي عزازيل و شمحازاي
source
http://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj106.htm
=====================================================
1-The fall of Azazel and Shemhazai came about in this
way. When the generation of the deluge began to
practice idolatry, God was deeply grieved. The two
angels Shemhazai and Azazel arose, and said: "O Lord
of the world! It has happened, that which we foretold
at the creation of the world and of man, saying, 'What
is man, that Thou art mindful of him?' " And God said,
"And what will become of the world now without man?"
Whereupon the angels: "We will occupy ourselves with
it." Then said God: "I am well aware of it, and I know
that if you inhabit the earth, the evil inclination
will overpower you, and you will be more iniquitous
than ever men." The angels pleaded, "Grant us but
permission to dwell among men, and Thou shalt see how
we will sanctify Thy Name." God yielded to their wish,
saying, "Descend and sojourn among men!"
2-Shemhazai then did penance. He suspended himself
between heaven and earth, and in this position of a
penitent sinner he hangs to this day. But Azazel
persisted obdurately in his sin of leading mankind
astray by means of sensual allurements. For this
reason two he-goats were sacrificed in the Temple on
the Day of Atonement, the one for God, that He pardon
the sins of Israel, the other for Azazel, that he bear
the sins of Israel.
3-Then the eagle would reconnoitre the mountains of
darkness, until he had spied out the spot in which the
fallen angels 'Azza and 'Azzael lie chained with iron
fetters a spot which no one, not even a bird, may
visit. When the eagle found the place, he would take
Solomon under his left wing, and fly to the two
angels. Through the power of the ring having the Holy
Name graven upon it, which Solomon put into the
eagle's mouth, 'Azza and 'Azzael were forced to reveal
the heavenly mysteries to the king
4-But the fallen angels continued to corrupt mankind.
Azazel taught men how to make slaughtering knives,
arms, shields, and coats of mail. He showed them
metals and how to work them, and armlets and all sorts
of trinkets, and the use of rouge for the eyes, and
how to beautify the eyelids, and how to ornament
themselves with the rarest and most precious jewels
and all sorts of paints. The chief of the fallen
angels, Shemhazai, instructed them in exorcisms and
how to cut roots; Armaros taught them how to raise
spells; Barakel, divination from the stars; Kawkabel,
astrology; Ezekeel, augury from the clouds; Arakiel,
the signs of the earth; Samsaweel, the signs of the
sun; and Seriel, the signs of the moon